اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التفسير المنسوب للإمام الطبراني تفسير القرآن العظيم أبي القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي الطبراني وقد صدر الكتاب في ستة مجلدات من القطع العادي ، متوسط عدد صفحات كل مجلد 600 صفحة ، من غير فهارس تفصيلية للكتاب . وقد قدم المحقق للكتاب بمقدمة في أًصول التفسير ، ثم تحدث عن النسخة الوحيدة التي اعتمد عليها في تحقيق الكتاب وهي المحفوظة في المكتبة الوطنية والجامعية في ستراسبورغ في فرنسا تحت الرقم 4174 وعلى صفحته الأولى كتب الناسخ ( هذا كتاب تفسير فريد دهره وحكيم عصره شيخ الإسلام الإمام الهمام الشيخ الطبراني الكبير عن تفسير القرآن العظيم) ، ثم ذكر وصف المخطوطة وعدد أوراقها . وقد وقف وقفة طويلة مع بحث الأستاذ إبراهيم باجس عبد الكريم المنشور في مجلة (عالم المخطوطات والنوادر) المجلد الثاني - العدد الأول بتاريخ المحرم - جمادى الآخرة عام 1418هـ بعنوان (تفسير الطبراني أم تفسير الغزنوي). والتي تحدث فيها الأستاذ باجس عن خطأ نسبتها للإمام سليمان بن أيوب الطبراني رحمه الله، ومال إلى نسبتها للغزنوي صاحب تفسير الفقهاء. كما أنه ذكر باختصار أسلوب التفسير ومنهج المفسر. كما ذكر نسخ تفسير الغزنوي المخطوطة.
وحرصا على اطلاع الجميع على أدلة المحقق وما كتبه في تحقيق نسبة الكتاب للمؤلف فقد قمت بتصوير المقدمة التي قدم بها المحقق هشام البدراني للكتاب على هيئة ملف PDF أرفقته في هذا الموضوع ليطلع عليه الجميع ، وقد حاول المحقق الإجابة عن إيرادات الأستاذ باجس حول صحة نسبة هذا التفسير للطبراني ، واستقر رأي البدراني على الإبقاء على نسبته للإمام سليمان الطبراني .