لا يُفضل إجراء تلك العملية إلا لنوعين فقط من الحالات؛ الأولى للنساء في مرحلة ما بعد الولادة؛ حيث يسبب تمدد الجلد وضعف جدار البطن في فترة الحمل وجود ترهلات جلدية لا يمكن إزالتها بالتمارين والوصفات الطبيعية بسهولة، والثانية للجنسين بعد التخلّص من دهون منطقة البطن بواسطة شفط الدهون أو باتباع حميات غذائية، لكن لا تكون تلك العملية مناسبةً للأشخاص الذين لم يفقدوا جزءاً كبيراً من وزنهم؛ حيث يُفضّل في تلك الحالة اتباع إجراءات علاجية أخرى حسب قرار الطبيب المعالج مع عدم الانجراف وراء النّصائح التي تعطيها مراكز التجميل لأغراض تجارية.
كيف تُجرى العمليّة
تنقسم تلك العملية إلى نوعين أساسيين حسب طبيعة البطن وحالة الترهلات: النوع الأول تزال فيه الترهلات الزائدة من أسفل البطن والجنب بالإضافة إلى شد العضلات المترهلة والضعيفة بالكامل، والنوع الثاني يُناسب الأشخاص الذي يملكون عضلات بطن قوية، وتكون العملية أبسط للغاية؛ حيث تتم إزالة الزوائد الجلدية من أسفل البطن فقط دون المساس بالعضلات أول السرة، وفي بعض الحالات يتم إرفاق عملية شد البطن بعملية شفط الدهون.
يتمّ إجراء العملية في مركز طبي متخصّص يُتيح للحالة الإقامة فيه ليلة للمتابعة، بينما تأخذ العملية ساعتين تكون الحالة فيهما تحت التخدير الكلي، وتتمّ عملية الشد عبر الخياطة الداخلية للعضلات وجدار البطن من منطقة الوسط والأسفل، مع إزالة الزوائد الجلدية والدهون، ويكون الشق الجراحي بعرض البطن ويطال السرة في النوع الأول من العمليات، ولكن تثبت مرّة أخرى بعد إنهاء عملية الشد.
بالنسبة للندبة التي تُسبّبها العملية فإنها تكون في مكان مُنخفض من البطن، يكون في كثير من الحالات أكثر انخفاضاً من مكان عملية الولادة القيصرية، وتخفى الندبة تحت الملابس الداخلية عادةً إلى أن يمحى أثرها بمرور الوقت وإصلاح الجلد لذاته، كما أن خياطة الجرح التجميلية تقلل من الوقت اللازم لاختفاء تلك الندبة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل