اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وقد كان اتحاد بين المملكة العراقية والمملكة الأردنية في عام 1958، الفدرالية العربية للعراق والأردن، وقد تم هذا الاتحاد بين فيصل الثاني ملك العراق والحسين بن طلال ملك الأردن، وقد تفكك هذا الاتحاد بعد انقلاب الجيش العراقي.
وقد كان بين مصر وسوريا وذلك بين عام 1958 وعام 1961 وكان الرئيس جمال عبد الناصر رئيس الجمهورية العربية المتحدة، قامت تلك التجربة والتي تعتبر التجربة الأهم في مجال الوحدة العربية كرد على التهديدات المتزايدة من حلف بغداد على سوريا، فقررت القيادة السياسية في مصر وقتها مساندة سوريا ولو رمزيا بإرسال بعض القوات المصرية إلى سوريا وقد وصلت عبر ميناء اللاذقية، وبعد هذا الحدث سافر أبرز قادة الأحزاب وضباط الجيش المتنازعين على السلطة إلى القاهرة طالبين من جمال عبد الناصر إعلان دولة الوحدة وإلا فإن الدولة ستتمزق شر تمزيق وكان ذلك دون علم الحكومة السورية وعلى رأسها الرئيس شكري القوتلي، كان جمال عبد الناصر رافضا وقتها لفكرة إقامة دولة واحدة بشكل مرتجل وسريع، واقترح فترة تحضيرية مدتها خمس سنوات، إلا أنه رأى أن أي ضغط إضافي على أعصاب أولئك الضباط سيؤدي فعلا لانفجار سوري لا تحمد عقباه، فاشترط جمال عبد الناصر حل الأحزاب السياسية في الساحة السورية قبل الموافقة على إعلان الوحدة، وقد وافق ممثلوا الأحزاب على القرار في ذلك الوقت ومن بينهم حزب البعث على مضض، ولكن لمصحلة قيام الدولة الوحدوية المنشودة، يعيب الكثيرون على عبد الناصر إتخاذ ذلك القرار ويعتبرونه سببا في شلل الحياة السياسية السورية والتي كانت مفعمة بالحيوية في عقد الخمسينات.
وقد كان بين سوريا ومصر وليبيا وذلك في عهد أنور السادات وحافظ الأسد ومعمر القذافي في 17 ابريل 1971 باعتبارها النواة الأساسية لتحقيق الوحدة الشاملة، وقد أثيرت في وقتها كثير من الاعتراضات على أنور السادات لدخوله في الاتحاد واتهامه بتمييع القرار السياسي المصري واستقلاليته في الدخول في هكذا اتحاد.
وقد كانت بين ليبيا وتونس في عهد معمر القذافي والحبيب بورقيبة، وكان ذلك في 12 أبريل 1974 وعرف ببيان جربة.
في 27 ديسمبر 1969 بين مصر - السودان - ليبيا
بين ليبيا ومصر سنة 1972
بين ليبيا والجزائر 28 ديسمبر 1975
بين ليبيا وسوريا 1982
ضمن المملكة الأردنية الهاشمية والذي انفرط بقرار فك الارتباط
في 18 أغسطس 1984 بين ليبيا والمغرب وعرف ببيان وجدة الوحدوي.
ضم الأردن ومصر والعراق واليمن الشمالي وكانت رئاسته دورية بين الملك حسين وحسني مبارك وصدام حسين وعلي عبد الله صالح، لكن انفرط بانقسام الدول في موقفها من حرب الخليج الثانية عام 1991 ميلادية، كان الهدف الأساسي من هذا الاتحاد هو إبقاء شكل من التواصل مع مصر بعد خروجها من جامعة الدول العربية إثر توقيعها اتفاقية السلام مع إسرائيل بعد زيارة السادات الشهيرة للقدس، ولم يتم قبول عودة مصر مرة أخرى للجامعة والتي نقلت مقرها إلى تونس حتى وقت ملابسات حرب الخليج.