اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ويذكر المخرج، دائما في حواره الأخير، أن الواقع العربي جعل التلفزيون هو «الأهم والأكثر انتشارا ورواجا ماديا ومعنويا، حيث يكون القرب الأكبر من الجمهور»، وهو الواقع الذي دفعه إلى «تحقيق شرط أساسي واحد، ألا وهو السعي نحو تغيير الشكل التقليدي الكلاسيكي للتلفزيون، الذي ينهج نهج الدراما المصرية، والذي هو بعبارة أدق: وليد الإذاعة». وقد تحقق لنجدة أنزور هذا التغيير في عالم الدراما السورية من خلال دراما «نهاية رجل شجاع» التي شجعت على كسر التقليد في الإخراج التلفزيوني. يعتبر والده إسماعيل أنزور أول مخرج سوري إخراج فيلم سوري صامت (تحت سماء دمشق) عام 1931.
عمل نجدة انزور على تطوير العمل الإخراجي واحترم عقل وعين المشاهد في أعماله، في سنة 2001 تم اختياره كعضو لجنة تحكيم مهرجان التلفزيون في مونتي كارلو.