اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ الاحترام إحدى المشاعر البشرية النبيلة والأخلاق السامية، وكل إنسان مدين للبشر حوله بمستوى أساسي من الاحترام، وقد يختلف مستوى الاحترام هذا تبعاً لرؤية الفرد لهم واحترامهم لذاتهم، فإظهار مستوى من الاحترام لفئة من الناس أكثر من غيرهم لا يعدّ سلوكاً خاطئاً البتة، فالشخص النزيه يستحق مزدياً من الاحترام مقارنة بالشخص الكاذب، وإن كان على الشخص أن يكون مهذباً ولطيفاً مع الجهتين، مع العلم أنّ تقدي الإنسان لذاته واحترامه لها ينعكس على مدى تقديره واحترامه للآخرين.
يمكن احترام الآخرين من خلال:
أوجبت الشريعة احترام المسلم لأخيه المسلم، وقد دلت نصوص الوحي من الكتاب والسنة على ذلك، كاحترام المعلم، أو احترام الطلبة والزملاء، لحديث: (المسلمُ أخو المسلمِ لا يخونُهُ ولا يَكذِبُهُ، ولا يخذلُهُ، كلُّ المسلمِ علَى المسلمِ حرامٌ: عِرضُهُ ومالُهُ ودمُهُ. التَّقوَى ههُنا. بِحسبِ امرئٍ منَ الشَّرِّ أن يحتقِرَ أخاهُ المسلمَ)، فالمسلم يحترم الشخص تقديراً لشخصه، ولا يكون احترامه نابعاً من المظاهر، وبالتالي لا يحتقر أحداً لكونه فقيراً أو ذو ملابس رثة، فالمظاهر ليست دليل أبداً على ما يحمله الشخص من علم وأدب وتميز، واحترام الناس هذا هو مما علّمنا إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم، من تقدير الشخوص، وإنزالهم منازلهم، فليس كل من لبس الذهب أو الحرير هو الكريم، فهذا كلّه زائل، ولا يغني شيئاً حين يفقد الإنسان ثقافة الاحترام وشكر النعمة.
لمعرفة المزيد تابع الفيديو