English  

كتب a role in the bahraini protests

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دور في الاحتجاجات البحرينية (معلومة)


في فبراير 2011 بدأت على نطاق واسع الاحتجاجات المؤيدة لاسقاط النظام الملكي في البحرين كجزء من الربيع العربي. خلال الفترة ما بين 19 فبراير و16 مارس 2011 وعندما سمحت السلطات لاستمرار الاحتجاجات في دوار اللؤلؤة لعبت جمعية المعلمين البحرينية دورا هاما في الاحتجاجات بالمطالبة بنفس المطالب المشتركة مع المتظاهرين وضغطت على الحكومة لتحقيقها. كان أبو ديب هناك بشكل شبه يومي. وقالت ابنته مريم: (أنه يترك المنزل في الصباح ويعود في وقت متأخر من الليل وإذا لم يكن في الدوام فإنه كان يجتمع بالناس حول المدارس). في 20 فبراير دعت جمعية المعلمين البحرينية لمدة ثلاث أيام إضراب للمطالبة بإصلاحات في النظام التعليمي في البحرين والاحتجاج على قتل وقمع الناشطين من بينهم نسبة عالية من الطلاب. شارك أكثر من خمسة آلاف مدرس في الإضراب. عندما تم فرض الأحكام العرفية يوم 16 مارس دعت جمعية المعلمين البحرينية لإضراب آخر يدوم عشرة أيام.

الاعتقال

بسبب استهداف الحكومة الناشطين الذين شاركوا في الاحتجاجات فقد اختبأ أبو ديب في بيوت أقاربه. يوم 20 مارس داهموا منزل والده في عالي 30 ضابط أمن بعد منتصف الليل وأجبروا صهره بإرشادهم إلى مكان اختباء أبو ديب. وصلوا متأخرين إلى مكان اختبائه حيث كان قد رحل فشرعوا في استجواب زوجته وابنته. ذكر موقع مرآة البحرين أن خلال الغارة فإن الشرطة صادرت الأوراق والأجهزة الإلكترونية.

بعد سبع محاولات فاشلة للقبض عليه اعتقل أبو ديب أخيرا في 6 أبريل حيث ألقي القبض عليه في منزل ابن عمه ونقل إلى السجن. ألقي القبض على ابن عمه علي مهنا سعيد أيضا وأفرج عنه في وقت لاحق من شهر أغسطس 2011.

في اليوم التالي أمرت وزارة التنمية الاجتماعية بحل جمعية المعلمين البحرينية لإصدار بيانات وخطب التحريض على المعلمين والطلاب والدعوة إلى إضراب في المدارس وتعطيل المؤسسات التعليمية بالإضافة إلى التلاعب على طلاب المدارس. أعلن المدعي العام العسكري أيضا أن أبو ديب اتهم بإصدار بيانات عن طريق جمعية المعلمين البحرينية تحرض على كراهية النظام السياسي وجرائم العنف.

السجن

احتجز أبو ديب لأول مرة في مديرية التحقيقات الجنائية في العدلية ثم انتقل إلى سجن أسري ثم إلى سجن القرين العسكري وأخيرا إلى سجن جو. زعم أنه في أعقاب اعتقاله احتجز في الحبس الانفرادي لمدة 64 يوما وقال أيضا أنهم أجبروه على التوقيع على أوراق واعترف أمام الكاميرا لارتكاب ادعاءات ضده.

خلال إحدى جلسات الاستماع له ذكر أبو ديب أنه على الرغم مما يقال في السجن أن حالته الصحية بخير وكشف الفحص الطبي كان قد بين وجود كسر ضلعين والاحتكاك في الركبتين وهشاشة العظام وضعف في عضلات الرقبة.

المصدر: wikipedia.org