اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تفقد البشرة لونها، ورونقها بشكلٍ بطيء، ويحدث هذا كلما تقدّم الإنسان بالعمر، ولهذا تلجأ العديد من السيدات للبحث عن طُرق، ومواد فعّالة لتبييض البشرة، وتفتيحها، مع وجود عدد من المُستحضرات التجاريّة، التي تُعنى بتبييض البشرة، والتي غالباً ما تحتوي على مواد كيميائيّة ضارّة، تُؤدّي لحدوث مشاكل في البشرة على المدى البعيد من استخدامها، ولهذا يجب البحث عن بدائل فعّالة، وآمنة على البشرة، مثل المواد الطبيعيّة، المُستخدمة في الوصفات المنزليّة، وعلى الرّغم من استغراقها مُدّة أطول من الوقت لمُلاحظة نتائجها، إلّا أنّها أقلّ ضرراً على البشرة.
هناك العديد من الوصفات المنزليّة الطبيعيّة، والتي تُعنى بمُحاربة اسمرار البشرة، والبُقع الدّاكنة عليها، للحصول على بشرة مُشرقة، وفاتحة اللون.
يُمكن استخدام الليمون على البُقع الدّاكنة؛ لامتلاكه عدد من الخواص الفعّالة في تفتيح البشرة، وذلك بتطبيقه على كامل الوجه، لجعل البشرة الشاحبة تبدو مشرقة، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه قد يُسبّب تهيّج على الجلد، لذلك يُنصح بعمل اختبار حساسيّة تجاه الليمون على منطقة صغيرة من الجلد، قبل وضعه على بشرة الوجه، كما يجب عدم الخروج عند استخدام الليمون على البشرة، خاصةً في الجو المشمس؛ وذلك لحماية البشرة من الأضرار التي قد تُسبّبها أشعّة الشمس، نتيجة تفاعلها مع الليمون، وعليهِ فإنّهُ يُفضّل استخدام عصير الليمون في المساء، مع الحرص على ترطيب بشرة الوجه صباحاً بعد غسله.
يُستخدم مُستخلص عرق السوس في تفتيح البشرة منذ سنوات، فهو يمنع إنتاج الميلانين في البشرة، ممّا يمنحها التفتيح اللازم، دون التسبب في أيّ آثارٍ جانبية، كما يمتاز بخواص مُضادّة للالتهاب؛ لحماية البشرة من أشعة الشمس.
يُعدّ الكركم من التوابل الهندية التي استُخدمت، ولا زالت تُستخدم لعلاج العديد من مشاكل البشرة، حيث يمتاز بخواص لتفتيح البشرة، وتبييضها؛ لأنّ الكُركم يُقلّل من إنتاج مادة الميلانين، وبالتالي مُحاربة ظهور البقع الداكنة على البشرة، ويُستخدم الكُركم في تفتيح البشرة باتباع الطريقة الآتية:
تحتوي البطاطا على خواص تبييض خفيفة، وهذا بسبب محتواها العالي من فيتامين ج؛ وهو من الفيتامينات الفعّالة في تفتيح البشرة، ولهذا يُستخدم في العديد من الكريمات التي لا تحتاج إلى وصفةٍ طبيّة، ويُمكن استخدام البطاطا في تفتيح البشرة حسب الطريقة الآتية:
جلّ الصبّار هو مادة مُهدّئة جداً، حيث يُخفّف احمرار البشرة، ويغيّر لونها، ممّا يُسهم في تجديد خلايا البشرة، وبالتالي تفتيحها، ويُستخدم جل الصبّار، أو ما يُعرف بالألوفيرا من خلال توزيعه على الوجه، مع عدم الحاجة لغسل الوجه بعده، لأنّه من المُرطبات العميقة للبشرة، أمّا في حال الشعور بلزوجة في الوجه، فيُمكن غسله بالماء.
وِفقاً لتجارب عدد من الأشخاص، فإنّ ماء جوز الهند من المواد التي تُصفي البشرة، وتُنقّيها، كما أنّه يجعلها ناعمة، وسلسة، ويتمّ استخدامه على البشرة من خلال غمر قطعة من القطن بماء جوز الهند، ثمّ فرك الوجه بها، مع عدم الحاجة لغسل الوجه بعد استخدامه، لأنّه من المواد الطبيعيّة، واللطيفة على البشرة، بالإضافة لِقُدرته الفعّالة في ترطيبها.
وفقاً لأطباء الجلد فإنّ البابايا من المواد التي تشدّ الجلد، وتُحسّن من مظهره المُرهق، كما تُعدّ من المكوّنات الغنيّة بفيتامينات (أ)، و(ج)، و(هـ)، بالإضافة إلى أحماض ألفا هيدروكسي، التي تُعدّ من المواد المُضادّة للشيخوخة، ويُمكن استخدامها على البشرة حسب الطريقة الآتية:
تحتاج البشرة إلى عناية خاصّة بعد استخدام الكريمات، أو العلاجات المنزليّة، أو الطبيّة الخاصة بتفتيحها، وهذه أهم الطرق المُتّبعة للعناية بالبشرة:
للتعرف على المزيد من المعلومات عن وصفات لتفتيح البشرة شاهد الفيديو.