اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول الشاعر الحسن الهبل:
أضعت العمر في إصلاح حالك
أراك أمنت أحداث الليالي
وملت لزخرف الدنيا غرورا
وكم أتعبت بالآمال قلبا
ولم يكن الذي أملت فيها
فعش فيها خميص البطن واعمل
تجيء إليه منقادا ذليلا
إليها في شبابك ملت جهلا
فمهلا فهي عند الله أدنى
وإن جاءتك خاطبة فأعرض
إلي تزينين لتخدعيني
أما لو كنت في الرمضاء ظلا
صلي ما شئت هجراني فإني
فليس النبل من ثعل إذا ما
حرامك للورى فيه عقاب
وكن منها على حذر وإلا
فمن قد كان قبلك من بنيها
وكم شادوا الممالك والمباني
وأنت إذا عقلت على ارتحال
ودع طرق الضلال لمبتغيها
إلام وفيم ويحك ذا التصابي
تنبه إن عمرك قد تقضى
وعاتبها على التفريط وانظر
وقل لي ما الذي يوم التنادي
وماذا أنت قائله اعتذارا
فخف مولاك في الخلوات وأجأر
وراقب أمره في كل حال
ولا تجنح إلى العصيان تدفع
وإن أمرا بليت به فصبرا
فرب مصيبة مرت ومرت
وكم قد ثقفت منك الرزايا