اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالغتَ في شجني وفي تعذيبي
يا قاسياً هلاَّ تعلم قلبهُ
آهاً لوردٍ فوقَ خدِّك أحمر
ولواحظٌ ترِثُ الملاحةَ في الظبا
فتحت بنو أيوبَ أبوابَ الرجا
وبملكهم رفعَ الهدى أعلامهُ
وإلى عمادهُم انتهتْ علياؤُهم
ملكٌ بأدنى سطوِه ونوَاله
الجود ملءُ والعلم ملء
ألِفت بأنبوبِ اليراعةِ والقنا
فإذا نظرتَ وجدتَ أرزاقَ الورى
كم مدحةٍ لي صغتها وأثابها
وتعوَّدت في كلِّ مصرٍ عنده
يا رُبَّ بشرٍ منه طائيَّ الندى
دمعي عليكَ مجانسٌ قلبي
يا فاضحَ الغزلان حيث رنا
لك منزلٌ يغضي جوانِحنا
تعفو الرسوم من الديارِ وما
بأبي هلالاً شرق طلعتهُ
كسر اللواحظ ناصب فكرِي
وسلبت لبي والحشا وجبت
وهويته بالحسنِ منتقباً
وسنان ينشدُ سحرُ مقلتهِ
شقيَ العذولُ على محاسنهِ
فعلَ العواذِل فيه ما اكْتسبت
لا توجعوا بملامِكم كبدِي
يا عاذلين تفرَّغوا ودعوا
وذروا لقاءَ الموجعين فقدْ
كيف اسْتماعِي من حديثكموا
لم أنسَ إذ وافى يعاتبني
ليت الذنوب أطلت شقتها
في ليلِ وصلٍ لا رقيب به
ومديرها قمرٌ منازِله
وبصحن ذاكَ الخدِّ من قبل
دهرٌ تولى بالصّبى فرَطاً
لم أقض من إمهاله وطري
ما أنصف الباكي شبيبتهُ
ذابَ السوادُ منَ العيونِ بها
ولقدْ كوَى قلبي المشيبُ فما
لا طبّ بعدَ وُقوعهِ لهوىً
في مدحِ أحمد للفتى شُغُلٌ
ولقد أغبّ المدحُ من قِصَرَ
حتى دعاهُ حكمُ سيدهِ
وأقامَ في أوقاتِ خدمتهِ
لا تأسَ إن فَنيَ الكرامُ وإذ
ساد ابن يحي في الصّبا بِثنىً
وسما على السادات كلُّ سما
فَهْماً وَرَأياً قد سما وَحمى
متحجباً بضياءِ سؤدَدِه
يختالُ بينَ سيادةٍ خفِضتْ
ومَناسبٍ عُمرِيةٍ نصبت
ومهابةٍ سكنَ الزمانُ بها
ومكارمٍ من دونِ غايتها
وفضائلٍ وأبيكَ ما ترَكت
سكبَ الزمانُ بها غمائمهُ
بينَ اللطافةِ والجزالةِ قدْ
بينا ترَى كالقضبِ رائعةً
تهوي القلوبُ لدرِّ منطقها
وتريكَ تأثيرَ الكواكبِ في
وأقامَ سهرانَ اليراعِ إذا
ومجيب داعي الملك يومَ وغى
ولقد حكى كعبَ القناةِ لهُ
جمُّ المغازي والصِّلاتِ فيا
يروي حديثَ ثناهُ عن صِلةٍ
فعلت على بعدٍ يَراعتُهُ
في مصر يذكر بالخصيب وفي
من كف وضاحِ الجبين إذا
وافى ويومُ الشآم ملتبسٌ
فمحا بصبحِ العدلِ من ظلمٍ
ودعا السَّحابَ بيمنِ طلعتهِ
يا آلَ فضلِ اللهِ مدحكمو
أنتم وقد شهرتْ مواهبكمْ
أقلامكمْ للملك حافظةٌ
كم سقتمو نجحاً إلى طلبٍ
وصحبتمو ملكاً فما خدعت
إنْ يَنأَ عني بابُ أحمدِكمْ
مولايَ خذها نظم ذي لسن
حسناءَ تعرِفُ مَنْ تَسيرُ لهُ
ألوَى بثعْلبَ نقدُ معرَبها