اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول الشاعر المتنبي في قصيدته كم قتيل كما قتلت شهيد:
كمْ قَتيلٍ كمَا قُتِلْتُ شَهيدِ
وَعُيُونِ المَهَا وَلا كَعُيُونٍ
دَرَّ دَرُّ الصَّبَاءِ أيّامَ تَجْرِيـ
عَمْرَكَ الله! هَلْ رَأيتَ بُدوراً
رَامِياتٍ بأسْهُمٍ رِيشُها الهُدْ
يَتَرَشّفْنَ مِنْ فَمي رَشَفَاتٍ
كُلُّ خُمْصَانَةٍ أرَقُّ منَ الخَمْـ
ذاتِ فَرْعٍ كأنّما ضُرِبَ العَنْـ
حالِكٍ كالغُدافِ جَثْلٍ دَجُو
تَحْمِلُ المِسْكَ عن غَدائرِها الرّيـ
جَمَعَتْ بينَ جسْمِ أحمَدَ والسّقْـ
هَذِهِ مُهْجَتي لَدَيْكِ لحَيْني
أهْلُ ما بي منَ الضّنَى بَطَلٌ صِيـ
كُلُّ شيءٍ مِنَ الدّماءِ حَرامٌ
فاسْقِنيهَا فِدًى لعَيْنَيْكَ نَفسي
شَيْبُ رَأسِي وَذِلّتي ونُحولي
أيّ يَوْمٍ سَرَرْتَني بوِصالٍ
مَا مُقامي بأرْضِ نَخْلَةَ إلاّ
مَفْرَشِي صَهْوَةُ الحِصانِ وَلَكِـ
لأمَةٌ فاضَةٌ أضَاةٌ دِلاصٌ
أينَ فَضْلي إذا قَنِعْتُ منَ الدّهْـ
ضاقَ صَدري وطالَ في طَلبِ الرّزْ
أبَداً أقْطَعُ البِلادَ وَنَجْمي
وَلَعَلّي مُؤمّلٌ بَعْضَ مَا أبْـ
لِسَرِيٍّ لِباسُهُ خَشِنُ القُطْـ
عِشْ عزيزاً أوْ مُتْ وَأنتَ كَرِيمٌ
فَرُؤوسُ الرّمَاحِ أذْهَبُ للغَيْـ
لا كَما قد حَيِيتَ غَيرَ حَميدٍ
فاطْلُبِ العِزّ في لَظَى وَدَعِ الذّ
يُقْتَلُ العاجِزُ الجَبَانُ وقَدْ يَعـ
وَيُوَقَّى الفَتى المِخَشُّ وقَدْ خوّ
لا بقَوْمي شَرُفْتُ بل شَرُفُوا بي
وبهمْ فَخْرُ كلّ مَنْ نَطَقَ الضّا
إنْ أكُنْ مُعجَباً فعُجبُ عَجيبٍ
أنَا تِرْبُ النّدَى وَرَبُّ القَوَافي
أنَا في أُمّةٍ تَدارَكَهَا اللّـ