اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كتب الشاعر السوري أدونيس قصيدة "أرض بلادي" في حب الوطن:
أرض بلادي.. كنتُ في وعيها
وكنت نجواها وأعماقها ،
أَبدؤُها ، أعيدُها في دمي
وفي فمي
براعماً ، أوديةً ، أحجرا ،
أنقلها للورى ،
رسالةً تُريه ما لا يُرى .
أرض بلادي قصّةٌ لم تزل
تقلبُ كفُّ الكون أوراقها ،
تحملُها الشمس ، فإن أغْلِقتْ
آفاقُها ، تفتحُ آفاقَها ...
خلاّقتي ، فأيّ شيءٍ أنا
إن لم أكن بالحبِّ خَلّاقَها.
كتب الشاعر المصري مصطفى صادق الرافعي قصيدة في حب الوطن بعنوان "بلادي هواها في لساني وفي دمي":
بلادي هواها في لساني وفي دمي
ولا خيرَ فيمن لا يحبُّ بلادَهُ
ومن تؤوِهِ دارٌ فيجحدُ فضلها
ألم ترَ أنَّ الطيرَ إن جاءَ عشهُ
وليسَ من الأوطانِ من لم يكن لها
على أنها للناس كالشمس لم تزلْ
ومن يظلمِ الأوطان أو ينسَ حقها
ولا خيرَ فيمنْ إن أحبَّ دياره
وقد طويتْ تلك الليالي بأهلها
وما يرفع الأوطانَ إلا رجالها
ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخل بفضلهِ
ومن يتقلبْ في النعيم شقيْ بهِ
كتب الشاعر البحريني ابراهيم العريض هذه القصيدة بعنوان "الوطن المفدى":
سَقَتِ الغادياتُ أرضاً رعتْني
ورعى اللهُ تربةً أنشأتْني
خلعتْ حسنَها عليها الليالي
وعليها تناثرتْ دُرَرُ القَطْـ
إن غصناً أطلَّ في القلب غَنّى
كلّما اهتزّ جانبُ القلبِ للذِّكْـ
ساقني موطني على البعد شوقَ الطْـ
والمهى للمروج والأرضِ للغَيْـ
جئتُها والخشوعُ ملءُ ضلوعي
فرأتْ من خلال دمعيَ عيني
طَللٌ قد ضحكنَ فيها الأماني
فاخلعِ النعلَ إنها تربةٌ بُو
تربةٌ قد تَسلسلَ الماءُ من تَحْـ
لفحتْها الرياحُ والشمسُ حمرا
خُضرةٌ فوق حمرةٍ قد جلتْها
وعُقودٌ من اللآلئ يَهديـ
عَلِقتْها نفسي شباباً وبُرْدُ الْـ
لا أرتْني الحياةُ بعدَكِ أرضاً
تلك أرضُ الجدودِ أرضُ أَوالٍ
كتب الشاعر اللبناني إلياس أبو شبكة هذه القصيدة في حب الوطن، وهي بعنوان "يا بِلادي لَكِ قَلبي":
يا بِلادي لَكِ قَلبي
وَجِهادي
يا بِلادي
أَنتِ هذا العُطرُ يَأتي
مِن فَمِ الوادي مَع الصُبحِ الطري
أَنتِ كُلُّ الحُسنِ أَنتِ
نَظرَةُ اللَهِ إِلى القَلبِ البَري
وَعُيونُ الكَوثَرِ
وَسَريرُ الأَعصرِ
وَجَلالُ الخُلدِ بادِ
يا بِلادي
ينشُرُ المَجدُ عَلَيكِ
وَيُنادي يا بِلادي
عِبَقُ الإِلهامِ فيكِ
ماليءٌ أَرضَكِ أَعرافَ السَماء
يَتَمَشذى في بَنيكِ
فَهُمُ أَمسِ مُلوكٌ شُعَراء
وَرُعاةٌ أَنبِياء
وَأُباةٌ حُلَفاء
وَهُمُ اليَومَ مَعادي
يا بِلادي
قالَتِ الدُنيا جَبيني
أَنتِ كَالفَجرِ فَتِيَّه
أَنتِ كَالشَمسِ غَنِيَّه
لَم يَهُن في راحَتَيكِ الذَهَبُ
يَأخُذُ الشِعرُ رَوِيَّه
مِنك وَالحِكمَةَ فيكِ الأَدَبُ
طَهِّري اليَومَ دَمي
وَغَدا كوني فَمي
يَستَرِح فيكِ رَمادي
يا بِلادي
كتب الشاعر السعودي أحمد سالم باعطب قصيدة قصيرة بعنوان "يا وطني" تقول أبياتها:
الناسُ حُسَّادُ المكانَ العالي
ولأنْتَ يا وطني العظيم منارةٌ
لا ينْتمي لَكَ من يَخونُ ولاءَُ
يا قِبْلةَ التاريخِ يا بلَدَ الهُدى