اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد التحديث، بدأ الإنويت في الانتقال إلى مدن القطب الشمالي والمشاركة في العمل المأجور، والعمالة الحكومية، ومجالس المجتمع، واقتناء الملابس الحديثة والإسكان والمركبات، وقد أخذ الذكور من الإنويت زمام المبادرة في الاستيعاب من خلال تعلم لغة الثقافة الوافدة والاستفادة من الوظائف الحديثة التي تحقق أجرا، إلا أن الافتقار إلى التعليم بدأ يعرقل قدرة الرجل على العثور على الوظائف والاحتفاظ بها.
ونتيجة لذلك، بدأت المرأة تقود الطريق إلى الاستيعاب الثقافي، عن طريق إيجاد عمل كخادمات في المنازل، ومساعدين في المستشفيات، ومساعدين في الصف، ومترجمين شفويين، والعمل في محلات النسيج والحياكة، وتفضل نساء الإنويت الذهاب إلى المدرسة أكثر من الرجال الإنويت، وهذا ينطبق بشكل خاص على الكلية، ويوجد بعض الجامعات في المناطق التي يوجد فيها الإنويت بارزة، مثل كلية نونافوت القطب الشمالي، التي لديها برامج مصممة خصيصا لشعب الإنويت، وتستفيد النساء من هذه البرامج في كثير من الأحيان أكثر من الرجال.
ولأن نساء الإنويت يبحثن عن مزيد من التعليم ومن ثم يحصلن على وظائف أفضل، فقد أخذن بصورة متزايدة دورهن كعائل أساسي للأسرة، وقد أدى ذلك إلى تحمل الرجل المسؤوليات في المنزل الذي كانت تقوم بها المرأة تقليديا، مثل تربية الأطفال والحفاظ على النظام في المنزل.