اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بغض النظر عن ولاءاته السياسية، عومل بيتي بطريقة حسنة في عصر الاسترداد في عام 1660، رغم أنه فقد معظم أراضيه الأيرلندية. ألقى تشارلز الثاني جانبًا باعتذارات بيتي لدعمه السابق لكرومويل، «يبدو أن علينا اعتبارها غير ضرورية»، وعوضًا عن ذلك ناقش تجاربه في ميكانيكية النقل البحري.
في عام 1661، انتُخب نائبًا لإنيستيوجي في برلمان أيرلندا. وفي عام 1662، أُقرّ به عضوًا مؤسسًا للجمعية الملكية في نفس العام. وشهد هذا العام أيضًا كتابته لأول أعماله حول الاقتصاد. كتاب بحث في الرسوم والضرائب. يُعد بيتي الهندسة المعمارية البحرية ضمن اهتماماته العلمية المتعددة: أصبح متيقنًا من تفوق القوارب مزدوجة الهياكل، على الرغم من عدم نجاحها الدائم⸵ وصلت قوارب التجربة إلى بورتو في عام 1664، لكنها غرقت في طريق عودتها.
أيرلندا ومراحل الحياة اللاحقة
منح تشارلز الثاني لقب الفارس لبيتي في عام 1661، وعاد بيتي إلى أيرلندا في عام 1666، حيث بقي هناك لمعظم العشرين عامًا المقبلة.
شهدت الأحداث التي اقتادته من أكسفورد إلى أيرلندا تحولًا من الطب إلى العلوم الفيزيائية وإلى العلوم الاجتماعية، وفقد بيتي جميع مكاتبه في أكسفورد. أصبحت العلوم الاجتماعية المجال الذي درسه لبقية حياته. أصبح الازدهار في أيرلندا اهتمامه الرئيسي ووصفت أعماله تلك الدولة واقترحت العديد من التدابير التصحيحية لظروفها الرجعية آنذاك. ساعد في تأسيس الجمعية الملكية في لندن في عام 1682. وعاد في نهاية المطاف إلى لندن في عام 1685، وتوفي في عام 1687.
نظر بيتي لحياته من منطق المتعة المشوبة بالألم. نشأ من أصول متواضعة ليختلط مع نخبة المثقفين وببلوغه الـ35 من عمره كان رجلًا ثريًا لحد كبير وعضوًا قياديًا في «العلوم التقدمية». ومع ذلك، كان يشعر بانعدام الاستقرار فيما يخص حيازاته العقارية وبقيت طموحه بالحصول على مناصب سياسية مهمة مُحبطة. من الممكن أنه توقع نمو علوم الفلك الذي شهده في سنواته المبكرة ليواصله طيلة حياته. وصفه معاصروه بأنه خفيف الظل وطَلِق المحيا وعقلاني.