English  

كتب a matter between the two

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أمر بين الأمرين (معلومة)


إن حيادية وصحة هذه المقالة محلُ خلافٍ. ناقش هذه المسألة في صفحة نقاش المقالة، ولا تُزِل هذا القالب دون توافق على ذلك.(نقاش)

الأمر بين الأمرين أو بين الجبر والتفويض من عقائد المذهب الشيعي الإثنا عشري في أفعال العباد، وهي من مباحث العدل عند الاثنا عشرية، والأصل الثاني من أصول الدين عند الشيعة الإثنا عشرية، ونظرية الأمر بين الأمرين في مقابل نظرية الجبر عند المذهب الأشعري ونظرية التفويض عند المذهب المعتزلي.

تعريف النظرية

المقصود بلا جبر ولا تفويض بل أمر بين الأمرين أي أن الأفعال التي تصدر من الإنسان هي فعل الإنسان وباختياره وفي الوقت نفسه فعل الله تعالى، أي أن الإنسان يصدر منه الفعل باإرادته وفي الوقت نفسه با إرادة الباري تعالى ومشيئته التي يعطي الإنسان الإرادة والاختيار.

- كما يعبّر عنها السبزواري بقوله: ( والفعل فعل الله وهو فعلنا )

مثال لتوضيح

قول جعفر بن محمد الصادق: ( لا جبر ولا تفويض ولكن أمر بين أمرين، فقيل ما أمر بين أمرين؟ قال الصادق: مثل ذلك رجل رأيته على معصية فنهيته فلم ينتهِ، فتركته، ففعل تلك المعصية، فليس حيث لم يقبل منك فَتَرَكْته كنت أنت الّذى أمرته بالمعصية).

يشرح صدر الدين الشيرازي هذا الحديث بقوله: لا يخفى عليك أنّ تحقيق معنى أمر بين أمرين ممّا يعجز عن إدراكه عقول كثير من العلماء والحكماء فضلا عن العوام والضعفا، والمثال الّذى ذكره ( عليه السلام) مثال حسن لمخاطبة العامى الضعيف تقريباً لفهمه وحفظا لاعتقاده في أفعال العباد حتى لا يعتقد كون العبد مجبورا في فعله ولا مفوّضا أمره إليه بالكلّية، فحيث نهاه فلم يكن مفوّضا له، وحيث تركه فلم يكن جابرا له، فهذا نعم المثال في حقّ من قصر فهمه عن درك كيفية الأمر بين الأمرين.

- المثال الذي ذكره أبو القاسم الخوئي لتوضيح نظرية لا جبر ولا تفويض بل أمر بين الأمرين: لو فرضنا شخصاً مرتعش اليد، فاقد القدرة، فإذا ربط رجل بيده المرتعشة سيفاً قاطعاً، وهو يعلم أن السيف المشدود في يده سيقع على آخر ويهلكه، فإذا وقع السيف وقتله، ينسب القتل إلى من ربط يده بالسيف، دون صاحب اليد الذي كان مسلوب القدرة في حفظ يده.(هذا المثال يضرب للجبر )

و لو فرضنا أن رجلاً أعطى سيفاً لمن يملك حركة يده وتنفيد إرادته فقتل هو به رجلاً، فالأمر على العكس، فالقتل ينسب إلى المباشر دون من أعطى. ( وهذا المثال يضرب لنظرية التفويض )

و لكن لو فرضنا شخصاً مشلول اليد ( لا مرتعشها ) غير قادر على الحركة إلّا بإيصال رجل آخر التيار الكهربائي إليه ليبعث في عضلاته قوة ونشاطاً بحيث يكون لو رفع يده في آنٍ، انقطعت القوة عن جسم هذا الشخص في الحال وأصبح عاجزاً. فلو أوصل الرجل تلك القوة إلى جسم هذا الشخص، فذهب باختياره وقتل إنساناً، والرجل يعلم بما فعله، ففي مثل ذلك يستند الفعل إلى كل منهما، أمّا إلى المباشر فلأنه قد فعل باختياره وإعمال قدرته، وأمّا إلى الموصل فلأنه أقدره وأعطاه التمكن، حتى في حال الفعل والاشتغال بالقتل، كان متمكناً من قطع القوة عنه في كل آنٍ شاء وأراد.( وهذا مثال للأمر بين الأمرين )

إثباتها

الدليل النقلي

القرآن الكريم:

- من الآيات القرانية التي يستدل بها على نظرية الأمر بين الأمرين:

    المصدر: wikipedia.org