اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولاية سعيدة تقع في الشمال الغربي للجزائر يحدها شمالا ولاية معسكر، ولاية سيدي بلعباس غربا، وولاية تيارت شرقا، ومن الجنوب ولايتي النعامة والبيض.
وتعتبر الولاية ذات مناخ قاري مما يجعل منها منطقة فلاحية، بــاردة شتــاءا وحــارة صيفــا.
تعرف أيضا بوزير الداخلية سابقا وقائد ناحية عسكرية ابان الثورة الجزائرية : مدغري أحمد
كما تشتهر بمركباتها الصناعية منها مركب السيللوز والورق بالرباحية وفريقها مولودية سعيدة لكرة القدم الذي كان ينشط في بطولة القسم الأول وفريق المولودية لكرة اليد بها أكبر وأقدم ساعة شمسية على مستوى قارة أفريقيا
تشتهر المدينة سعيدة بحماماتها المعدنية :
بالإضافة للحدائق الرائعة التي تؤمن الراحة الرائعة. كما أنها تشتهر بمائها المعدني الصالح للشرب والذي يعرف بماء سعيدة والذي حاز على الشهرة الوطنية والخارجية، بالإضافة إلى الغابات ومنها غابة العڨبان.
وأما في المجال الثقافي تشتهر ولاية سعيدة بالفنان محمد خليفاتي المعروف بالشاب مامي الذي يلقب بأمير أغنية الراي والفنان بوطيبة السعيدي والشيخة الجنية وهم من كبار الفنانين في مجال الأغنية البدوية.
هو حي بوخرص الشعبي ببلدية سعيدة ولاية سعيدة حيث يعتبر أكبر حي بسعيدة وثاني أكبر حي في الجزائر بعد الحراش الذي يبلغ عدد سكانه (الحراش حوال 50 الف نسمة تقريبا).
بوخرص ثاني أكبر حي من حيث عدد السكان ب: 42,000 نسمة (سنة 2015).
يقع حي بوخرص في الشمال الشرقي لعاصمة الولاية ويتكون من عدة تجمعات سكنية:
في حي بوخرص 05 (خمس مساجد 1 مسجد عقبة بن نافع، 2 الشهداء، 3 الخلفاء، 4 صهيب الرومي ومسجد آخر)، كمـا يوجد أيضـا أيضا 3 عيادات صحية و4 مدارس ابتدائية (مسيردي محمد، درقاوي لعربي، بومدني، بودية...)، وإكماليتان وثانوية.
سعيدة جزء من مملكة البربر الموريتانية تينجيتان، وكانت عاصمتها تنجي تانجار (TANGER)
/ القرن العاشر والثاني عشر ميلاديين:الأسرة الحاكمة للمرابطين "LES ALMORAVIDES" عاصمتها تلمسان، وقد صنفت سعيدة تحت سيطرتها، لكن مجموعة من المرابطين سعت للتخلص من هيمنة هذه العائلة فعمت الفوضى والاضطرابات، لكن هذه النضالات لم تدم طويلا لتصبح المنطقة بعدها تحت هيمنة الباي ممثل الإمبراطورية العثمانية التي كانت (04) عاصمتها مازونة ثم معسكر فوهران في النهاية، وأمام عبودية الأتراك الذين كانوا ينهبون خيراتهم ويفرضون عليهم ضرائب باهضة، لم يتردد سكان المنطقة في العودة إلى حياة البدو أين لجأوا إلى السهول العليا تاركين الأراضي وهنا ستكون بداية احتلال الجيوش الفرنسية 1830م]].
- 2 أكتوبر 1841 : القوات الاستعمارية تصل إلى المنطقة بعد مقاومات عنيفة، منها مقاومة الأمير عبد القادر الذي لجا إلى المنطقة بعد ظهور القوات الكولونيالية بمعسكر سنة 1835 م، حيث استقر بها واتخذها كقاعدة عسكرية، وهذا هذا المكان المسمى ب "سعيدة القديمة " سنة 1839 حيث استقر بها واتخذها كقاعدة عسكرية، وبها أنشأ مصنع للأسلحة. وفي يوم 22 أكتوبر 1841 تصدت قوات الأمير للجيش الذي كان يقوده الجنرال بيجو بمنطقة سيدي عيســى في معركة عرفت بموقعة القبعة حيث كانت هذه المقاومة بقيادة الأغا "مصطفى بن تامي" ملازم أول، وقد لجأ الأمير بعد ذلك إلى منطقة الحساسنة أين واصل المعارك ضد فرق الجنرال "لامور" والكولونيل "جيري".
أهم معارك الأمير عبد القادر :
الحركة الوطنيـــة ( أحداث ماي 1945): وفي منتصف القرن العشرين وفي إطار الانتفاضة الشعبية التي جاءت ردا على تنكر السلطات الفرنسية لوعودها في أعقاب الحرب العالمية الثانية، عاشت المدينة أحداثا بطولية لاسيما يومي 02 و 18 ماي 1945 قادها 47 ثائرا، (اعتقلوا وحوكموا)، تمثلت في تنظيم عصيان من قبل شباب المدينـــة أمام مقر البلديـــة، مرددين الأناشيد الوطنية وذلك يوم 02 ماي 1945 ليقوموا يوم 18 من نفس الشهر بحرق مقر البلدية وقطع خيوط الهاتف، وتحطيم قضبان السكك الحديدية، وإتلاف بعض المصالح الإدارية.
ثورة التحـــــريـــــر المباركة
أما إبان ثورة نوفمبر 1954 فلا يزال التاريخ يحتفظ بالعديد من مواقع المعارك التي جرت على تراب ولاية سعيــدة، ومن أبرزها معركة "الجبل الأخضر" و "جبل بوعتروس" الخلايفة" و"ميمونة" و"تامسنة" و"اللابة" و"الحاسي الأبيض"و"المرجى"و"سيدي دومة"و"جبل سيدي البودالي " و"جبل اللوكد ( العماير)" و"أولاد علي" و"هونت- جبل كرسوط" ، مرقب السبع، بل المناور...وغيرها من المناطق وهي كثيرة .. كما أنشأت قوات الاحتلال معتقل حي "لاردوت"، و مراكز المصالح الإدارية الاختصاصية (SAS)، بكل من وسط المدينة وحي البرج، فضلا عن مخيم "السرسور" وشــــارع "ميشال" الذي كان مركزا لشرطـة الاستعلامـات، "الفراطيـس" و"مزرعة بايلي" و"ديكولا" و"فريدكوني" ومراكز المكتب الثاني (الاستنطاق) المتواجدة عبر تراب الولاية وغيرها
سنة 1958 تـم إنشاء مقاطعة سعيدة وهي تشمل :
عرفت المنطقة اشتباكات عديدة ومختلفة وأعمال تخريبية وفدائية نفذها رجال وأبطال كثيرون أثناء حرب التحرير.
تضم هذه الولاية العديد من الجامعات ومؤسسات التعليم الجامعي، منها:
تزخر ولاية سعيدة بمعالم أثرية من مختلف العصور، في حاجة للتعريف بها وجعلها جهات سياحية بامتياز، وبالتالي بعث نشاط بالمنطقة في مجال ترقية السياحة الداخلية، وتقسّم مديرية الثقافة بالولاية حسب مسؤوليها هذه المعالم الأثرية إلى ثلاث مجموعات، الأولى خاصة بفترة ما قبل التاريخ وتشمل مغارات سكنها الإنسان بوادي سعيدة بعاصمة الولاية وعين المانعة ببلدية عين الحجر إضافة إلى منطقة "تيفريت" ببلدية عين السلطان وهي كلّها مواقع مصنّفة. أما المجموعة الثانية فهي معالم خاصة بالعهدين الروماني والعثماني مثل الموقع الروماني "لوكي تيمزوين" ببلدية يوب وكذا موقع "تيمطلاس" ببلدية سيدي أحمد وكذا "تافراوة" الذي يعود للعهد العثماني بنفس البلدية، علما أنّ أغلب هذه المواقع لا تزال غير مصنّفة وتحتاج لعمليات ترميم لحمايتها والحفاظ عليها، وتضم المجموعة الثالثة حسب المتحدّث معالم تعود للحقبة الاستعمارية الفرنسية، مثل المواقع التي أنجزها الأمير عبد القادر خلال فترة مقاومته للاحتلال الفرنسي وكذلك كنيسة وساعة رملية بوسط مدينة سعيدة.
واستفاد بعض هذه المعالم من عمليات ترميم مثل الساعة الرملية التي يسهر مكتب دراسات مختصّ على ترميمها وبوابتان بحي "لارودوت"، وهما باب معسكر وباب تيارت بمدينة سعيدة، كما تمّ تسجيل بعض المعالم في قائمة الجرد الإضافية مثل المسجد العتيق بمدينة سعيدة الذي بني سنة 1889 وكذا "باب معسكر" و«باب تيارت" الواقعين ضمن موقع "لارودوت"، وتمّ تشييدهما خلال الفترة الممتدة من سنة 1850 إلى سنة 1857.
من جهة أخرى، يعدّ المسجد العتيق بسعيدة، أوّل مسجد ومعلم ديني للعبادة بني بوسط المدينة سنة 1885م بمنطقة وادي الوكريف المحاذي للحي الشعبي "حي بودية"، إضافة لكونه تحفة معمارية وقيمة فنية نادرة لاستعمال الحجر المصقول في بنائه، كونه يعدّ من أثمن وأجود مواد البناء في تلك الفترة الزمنية، وما زاده رونقا وجمالا هي زواياه التي ترسمت وتجلت فيها المعالم الإسلامية، ويتربّع المسجد على طول مساحة مستطيلة تقدّر بـ1714 متر مربع، وقد تولّت مؤسّسة فرنسية الشروع في إنجاز المسجد وفق التقاليد المعمارية والهندسة الإسلامية في تلك الفترة الاستعمارية.
كما يعدّ المسجد العتيق من أعرق وأقدم المساجد على مستوى التراب الوطني التي تشرف منذ زمن بعيد على تنوير الرأي العام وبسط سلطان الدين الإسلامي، على مواجهة حملات التبشير المسيحي خلال الحقبة الاستعمارية على الخصوص، ويطلّ المسجد على أربع واجهات، ويضمّ فضاء للصلاة تزيّنه الأقواس المتعدّدة التي تتزيّن بالزخرفة الإسلامية البسيطة، والتي عرفت مؤخّرا عدّة ترميمات شوّهت منظرها، وقاعة لتدريس وتحفيظ القرآن الكريم للتلاميذ والطلبة الذين كانوا يتوافدون عليه من عدة مناطق من الوطن للتسلح بأمور العقيدة وأسس روح الشريعة، ويوجد خارج المساجد ويحيط من حوله مساحات صغيرة تتزيّن بعدّة أنواع من أشجار الفاكهة والنخيل التي تزيد من جمال وروعة هذا المعلم الإسلامي.
كما يعدّ الإمام غازي عبد القادر رحمه الله من بين أوائل أئمة الدين والفقه الإسلامي الذين أدوا رسالتهم النبيلة ونشروا فضائل الأخلاق وعلموا القرآن، كما أشأوا رجالا وكونوا إطارات بلغت من العلم ما بلغت، فتاريخ المسجد العتيق بمدينة سعيدة يحكي تاريخ أجيال مرت على هذا المسجد الذي يعدّ معلما وصرحا حضاريا يحفظ لها ذاكرتها، التي واكبت أشدّ المراحل التي عانت فيها إثر سنين الذل والاستعمار مرورا بيوم الاستقلال والتحرّر من العبودية والاستغلال وعاشت سنين الرخاء والازدهار، في حين لازال هذا المسجد يؤدي رسالته الدينية على نفس الوجه الذي شهدته كلّ هذه الأجيال السالفة والحاضرة.
يبلغ عدد النواب في المجلس الشعبي الوطني عن ولاية سعيدة 5 نواب خلال الدورة التشريعية 2017م-2022م التي انطلقت بعد 4 ماي 2017م.
يتوزع نواب البرلمان عن ولاية سعيدة في الدورة التشريعية 2017م-2022م وفق الجنس حسب النسب التالية:
يتوزع نواب البرلمان عن ولاية سعيدة في الدورة التشريعية 2017م-2022م حسب عدة قوائم حزبية: