اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عند استدعاء ومناقشة بحثه لعام 1984م عن حالة ما بعد الحداثة أعلن جين فرانسيس ليوتارد عدم وجود رووائيين عظماء الآن يمكن الاعتماد عليهم لرؤية نسخة عالمية عن الحقيقة، كما أن أصحاب مفهوم ما بعد الحداثة فقدوا الهبات و الافتراضات المسبقة التي تعطي الشرعية لفكرهم عن التنوير المثالي الأخلاقي و الديمقراطية الليبرالية الغربية ، وكانوا متشابهين في اتفاقهم في الرأي وفي محاولة هابرماس لتشريع معتقده ، وتلخص بن حبيب نقد ما بعد الحداثة في : " الضمانات الفائقة للحقيقة قد ماتت ... هناك نضال وكفاح غير منتهي بين الروائيين المحليين حيث ينافس كلا منهم الآخر حول الشرعية "، كما أنها تقدر إصرار أصحاب فكر ما بعد الحداثة علي وجهة النظر الأخلاقية في أهمية الإنجاز بدلا من الاكتشاف ، حيث أنها غير راضية وغير مقتنعة أنه يمكن غناء أغنية تم تلحينها من قبل وتعتبر ذلك مقياس للتفكير بشكل عام، كما تتمسك بن حبيب بإمكانية وضع جميع الأفراد الذين يتعاملون سويا في محاذاة واحدة في مفهوم الخير العام بدلا من الإجماع علي كيفية عمل الخير نفسه .