اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هُناك العديد من أنواع جراحات السّمنة التي يُمكن إخضاع الشخص لها لتقليل الوزن، وفيما يأتي بيان لأبرزها:
تتضمن جراحة ربط المعدة (بالإنجليزيّة: Gastric Banding) وضع شريط حول المعدة، ممّا يُشكّل جِراباً صغيراً باتجاه الأعلى، ويترتب على ذلك شعور الشخص بالشبع بعد تناول كميةٍ قليلةٍ من الطّعام، وتجدر الإشارة إلى أنّ زيادة ضيق الجِراب تتمّ بصورةٍ تدريجيّة على مدى أسابيع أو أشهر إلى أن يتمّ الوصول إلى الحجم الأمثل.
تتضمن جراحة المُجازة المعدية (بالإنجليزية: Gastric bypass surgery) استخدام الدبابيس الجراحيّة بهدف إنشاء جِراب صغير في الجزء العلوي من المعدة، إذ يتمّ توصيل الجِراب بالأمعاء الدقيقة بما يضمّن تجاوُز ما تبقى من المعدة، ويترتب على ذلك تناول كميّاتٍ أقلّ من الطّعام إضافةً إلى امتصاص الجسم لكميّاتٍ أقلّ من السّعرات الحراريّة.
تتضمن جراحة بالون المعدة (بالإنجليزية: Intragastric Balloon) وضع بالون سيليكون مملوء بمحلول ملحي في المعدة، مما يساعد على إنقاص الوزن عن طريق الحدّ من كميّات الطّعام التي يتمّ تناولها، كما يُشعر الشخص بالشبع بشكلٍ أسرع، وتتطلّب هذه الجراحة التزام الشخص بالنّظام الغذائيّ المُتفق عليه مع المُختصّ إضافةً إلى ممارسة التمارين الرياضيّة بشكلٍ مُنتظم.
تُمثل جراحة تحويل مجرى القناة المراريّة (بالإنجليزية: Biliopancreatic diversion) إحدى جراحات سوء الامتصاص؛ والتي تتضمن الحدّ من كميّة الطّعام، والسّعرات الحراريّة، والمواد المُغذية التي يمتصّها الجسم، وينطوي هذا الإجراء على إزالة أجزاء من المعدة، ومن ثمّ رَبط الجِراب الصغير المُتبقي مع الجُزء الأخير من الأمعاء الدقيقة بشكلٍ مُباشر، إذ يتضمن ذلك تجاوز الجزء العُلوي من الأمعاء الدقيقة بشكلٍ تامّ، بحيث تبقى قناة لخلط العُصارة الهضميّة الصفراويّة والبنكرياسيّة معاً قبل دخولهما للقولون.