اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان دأب النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- التماس ليلة القدر في العشر الأخيرة من شهر رمضان، فلقد كان يشدّ مئزره كما ذكرت عائشة ويتفرّغ للعبادة ويجتهد فيها أيّما اجتهادٍ، وذلك لنيل فضائل ليلة القدر العظيمة، ولقد سمّيت ليلة القدر بهذا الاسم لقدرها العظيم في ميزان الله تعالى، إذ إنّ الله -سبحانه- يُنزل على عباده الرحمات، ويأذن للملائكة أن تتنزّل إلى الأرض، كما يفصل الله -تعالى- فيها أقدار البشر إلى سنتهم القادمة، فينزّل أقدارهم وأرزاقهم وآجالهم من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، ومن أعظم فضائل ليلة القدر كذلك أنّ العبادة فيها مضاعفةٌ أضعافاً كثيرةً، فعبادة هذه الليلة خيرٌ من عبادة ألف شهرٍ كما ذكر الله -تعالى- في القرآن الكريم.