اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عمل الأردن منذ عشرينيات القرن العشرين على صيانة وتعديل عدد من المركبات العسكريّة، ولاحقًا المُدرَّعات والدبّابات، ضمن مشاغل سلاح الصيانة الملكي الأردني حسب مُتطلّبات القوّات المُسلّحة الأردنيّة.
يقع في المتحف قاعة مُخصَّصة لعرض الصناعات العسكريّة المحليّة الأردنيّة التي يعمل عليها مركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير منذ تأسيسه عام 1999، حيث يُصنِّع المركز بعضًا من المركبات والمُدرّعات والمُعدّات، ويقوم أيضًا بالتعديل على البعض الآخر وفقًا لمتطلّبات الجيش. كما يقوم المركز بتصفيح الآليّات الخفيفة والمتوسّطة والثقيلة حسب متطلبات المستخدم، وتجميع وتصنيع آليات خاصّة مُصفَّحة، وتقديم مستويات حماية حسب مواصفات الناتو، حيث تستفيد أكثر من 35 دولة حول العالم من خدمات المركز.
تُعتَبر مُدّرعة المارد والجواد أو ستاليون رباعيّة الدفع من أهم تلك المُدرّعات، والتي تُستخدم في عمليّات حفظ السلام والأمن الداخلي والدوريّات. وقد تم تصدير عدد كبير منها مؤخرًا إلى دول مختلفة في العالم مثل روسيا الاتحاديّة. كما يُعدِّل المركز مركبات عسكرّية مُتعدِّدة الأغراض مثل آليّة ماب 2، بالإضافة إلى آليّات الوشق والوحش وهما آليّات دفع رباعي مُدرّعة متعدِّدة الاغراض ذات قدرة حركيّة عالية، وآليّة سوسنة الصحراء التي تم البدء بإنتاجها عام 2002 وتتمتع بمواصفات متقدمة، وقد تم تصديرها مؤخرًا إلى عدد من الدول العربيّة. كما يقوم الأردن بالتعديل على تسليح مركبة الاستطلاع إف في 101 سكوربيون منذ 2008 بالتعاون مع روسيا.