اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 1929 قامت "شركة فلسطين المحدودة للفنادق" "Palestine Hotels Ltd" بشراء 18.000 م2 من الأراضي في طريق جوليان في القدس (لاحقًا شارع الملك داوود)، بقيمة قدرت حينها بـ31 ألف جنيه استرليني، تم دفع نصف قيمة البناء من قبل "ألبرت مصيري" (مصرفي مصري ورئيس سابق للبنك الأهلي المصري، وأحد الشركاء السابقين في "البنك العقاري المصري"، فيما دفعت 46% الأخرى من قبل أثرياء مصريين مثل البارونات فيلكس وألفريد دي منشيه من الإسكندرية، فيما الباقي تملكه البنك العقاري المصري وحسب الجيروزاليم بوست فقد تملك حصة 4% المتبقية البنك الأهلي المصري بشرائه 693 سهمًا في الشركة بين عامي 1934 - 1943.
منذ أيامه الأولى استضاف فندق الملك داوود عدة شخصيات هامة من ملوك وأمراء ورؤساء وفنانين حلوا بمدينة القدس مثل الملك عبد الله الأول ملك الأردن والملكة نازلي ملكة مصر، إضافة لزوجة ملك فارس، كما أقام به لفترة 3 قادة دول اضطروا لمغادرة بلدانهم هم ألفونسو الثالث عشر ملك إسبانيا في 1931، و هيلا سيلاسي إمبراطور إثيوبيا في 1936 الذي خرج من بلاده بعد احتلال إيطاليا للحبشة، و جورج الثاني ملك اليونان الذي أعلن من الفندق في 1942 حكومته في المنفى بعد الاحتلال النازي لبلاده.
خلال فترة الانتداب البريطاني على فلسطين تحول الجناح الجنوبي من الفندق إلى مقر للإدارة العامة والإدارة العسكرية البريطانية. في يوليو 1946 تم تفجير فندق الملك داوود في عملية نفذتها جماعة الإرغون اليهودية وكانت بقيادة مناحيم بيغين. وأسفر هذا التفجير الإرهابي عن مقتل 91 شخصا وجرح 45 آخرين.
في 4 مايو 1948 تم إنزال العلم البريطاني عن الفندق ليتحول المبني إلى "مقر إسرائيلي" حيث أنه ووفقًا لمجلة الأهرام العربي فقد قامت عائلة فيدرمان الإسرائيلية ومجموعة أخرى من المساهمين بشرائه لاحقًا والأرض المقام عليها وقام المالكون الجدد بإعادة ترميم الفندق وبلغت تكاليف الترميم 2 مليون دولار حينها. وفي 1995 قامت هيئة "حارس أملاك الغائبين" التي تولت بيع وتأجير أراضي العرب في فلسطين منذ 1948 ببيع نصيبها من الأسهم في الفندق بقيمة 63 مليون دولار.