اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعدما درس القانون في دمشق، حصل على الترخيص لمزاولة مهنة المحاماة، وبدأ بعمله وافتتح مكتبا للمحاماة في الكرك واتسعت أعماله وكان له قضايا في معان والطفيلة ولدى محكمة الاستئناف في عمان، فأصبح يتردد على العاصمة كثيرا. و في عهد وزارة سمير الرفاعي أبرق هزاع الرئيس الرفاعي يهنئه ويذكره بنضال الشعب الأردني ومطالبه ليتم استدعاءه لمقابلة رئيس الوزراء، وبعدها قابل الملك عبد الله الأول، الذي تحدث إلى الرفاعي لتعيين هزاع في الحكومة، فعُيٍّن موظفا للتشريفات في القصر في مستهل عام 1947، ورافق الملك في سفر له إلى مصر والسعودية والعراق. وفي أواخر عام 1948 تولّى رئاسة بلدية عمان فأخذ يشق الشوارع ويوسّعها وقام بتحسين شبكة المياه في العاصمة وزيادة آلات الضخ والخزانات حيث قضى في هذا المنصب سنتين قلّده بعدها الملك بقلادة ذهبية تقديرا له. وقبل أن يبلغ الثانية والثلاثين من عمره، أبلغه الملك بأنه وزير في الوزارة التي كان الملك أوكل إلى سمير الرفاعي تشكيلها حيث كان وزيرا للزراعة ثم وزيرا للعدلية.
بعد اغتيال الملك عبد الله الأول، وتنصيب الأمير نايف وصيا على العرش . وتقدمت بعدها حكومة الرفاعي بالاستقالة. وكانت البلاد على أبواب انتخابات نيابية، فذهب هزاع إلى الكرك ليرشِّح نفسه ونجح في تلك الانتخابات، حيث نودي بعدها ب الأمير طلال ملكا دستوريا وأقسم اليمين الدستورية أمام مجلس الامة .وكانت باكورة مجلس 1951 تعديل الدستور الاردني. وبعدها وبسبب الوضع الصحي للملك طلال نودي بالأمير حسين ملكا. وبعد ذلك تشكّلت وزارة برئاسة فوزي الملقي، حيث تقرر بعد ستة شهور من تشكيلها إشراك هزاع وزيرا للداخلية، حيث أكمل ما شرعت به الوزارة من إفراج عن المعتقلين في المنافي الصحراوية، وتعامل مع إحدى المظاهرات بنفسه واستطاع تهدئة المتظاهرين . وبعدها فضلت الوزارة تقديم استقالتها بسبب إطلاق بعض الصحف العربية لشائعات عن هذه الوزارة.
ألّف هزاع وعدد من النواب الحزب الوطني الاشتراكي وحصل على الترخيص، الذي كانت من أهدافه الدعوة إلى الاتحاد العربي، وبعد أن حلت حكومة أبو الهدى مجلس النواب ترشح هزاع عن الكرك وفاز في الانتخابات، بعدها اشترك في حكومة جديدة برئاسة أبي الهدى وزيرا للعدل. وقتها تم تداول مجلس الوزراء لعدة جلسات لتقرر موقفا ثابتا للأردن إزاء الصراع القائم بين العراق من جهة وسوريا ومصر من جهة أخرى. بعدها قدم هزاع استقالته من الحكومة وبعدها بفترة قدمت الوزارة استقالتها وشكّلت حكومة جديدة برئاسة سعيد المفتي وكان هزاع وزيرا للداخلية فيها، وذهب هزاع في هذه الفترة على رأس وفد اقتصادي بزيارة لبغداد للحصول على قرض مالي لتمويل عدة مشاريع.