English  

كتب formal studies

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دراسات رسمية (معلومة)


أجريت أول دراسة علمية حول الأدلة المتاحة من قبل جون نابير ونشرها في كتابه، "بيغ فوت: اليتي والساسكواتش في الأسطورة والواقع"، في عام 1973. كتب نابير أنه إذا وجب الوصول لاستنتاج فسيتم على أساس الأدلة الضئيلة فعلى العلم أن يعلن أن "بيغ فوت لا وجود له". ومع ذلك، ذكر أنه وجد صعوبة في رفض آلاف الآثار المزعومة المنتشرة على مدى 125,000 ميل مربع أو إسقاط عدة مئات من روايات شهود العيان. اختتم نابير كلامه "أنا واثق أن الساسكواتش موجود، ولكن وجوده بالشكل المعروف لدينا هو مسألة أخرى تماما. هناك شيء يعيش في شمال غرب أمريكا ويحتاج إلى شرح، وأن شيئا ما ترك تلك الآثار".

في عام 1974، قام الاتحاد الوطني للحياة البرية بتمويل دراسة ميدانية في البحث عن أدلة لوجود بيغ فوت. لم يشارك أحد من أعضاء الاتحاد الرسمي ولم تعثر الدراسة على أي اكتشافات بارزة.

نشر عالم الأنثروبولوجيا المادية غروفر كرانتز عدة مقالات وأربعة أبحاث طويلة حول الساسكواتش. ومع ذلك، عثر في أعماله على عدة نواقص علمية مثل تصديقه للخدع.

نشرت دراسة في مجلة الجغرافيا الحيوية في عام 2009 من قبل جي دي لوزير وآخرون، واستخدموا النمذجة البيئية على تقارير مشاهدات بيغ فوت، وذلك باستخدام مواقع المشاهدات لاستنتاج مؤشرات الحياة البيئية لبيغ فوت. ووجد الباحثون صلات بيئية قريبة جدا مع حياة الدب الأسود الأمريكي. وأشاروا أيضا إلى أن الدب المنتصب يشبه مظهر بيغ فوت المزعوم، وخلصت إلى أن مشاهدات بيغ فوت المحتملة قد تخص الدببة السوداء.

في أول تحليل جيني منهجي لثلاثين عينة شعر يشتبه أن تخص البيغ فوت واليتي والساسكواتش وألماستي أو غيرها من الرئيسيات الشاذة، وجد أن عينة واحدة فقط تخص الرئيسيات في الأصل، وأنها تخص إنسانا بالتحديد. أجريت دراسة مشتركة بين جامعة أكسفورد ومتحف علم الحيوان في لوزان، ونشرت في سجلات الجمعية الملكية في عام 2014، حيث قام الفريق بتنظيف التلوث السطحي والجزيئات الريبوسومية وميتوكوندريا الحمض النووي 12S من العينة، ثم مقارنتها مع بنك الجينات لتحديد أصل النوع. قدمت العينات من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، وروسيا، وجبال الهيمالايا، وسومطرة. عينة واحدة أتت من أصل بشري، ولكن كلها إلا اثنين أتت من حيوانات شائعة. أغلب العينات أتت من الدببة السوداء والبنية، وشملت الحيوانات الأخرى الأبقار، والخيول، والكلاب والذئاب والقيوط والغنم والماعز، والراكون، والشيهم والغزلان والتابير. هناك عينتان طابقتا عينة وراثية متحجرة لدب قطبي عمره 40,000 سنة من عصر البليستوسين.

المصدر: wikipedia.org