اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ديما موسى (مواليد 1978) هي محامية سورية، ومناصرة لحقوق المرأة، وسياسية، انتخبت نائبة لرئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في مايو 2018.
ولدت ديما موسى في حلب لعائلة أصلها من حمص. هي مسيحية الأصل. غادرت ديما سوريا مع والديها في التسعينيات، عندما كان عمرها 15 عاما؛ وذلك بسبب ممارسات النظام الحاكم في فترة حافظ الأسد. عاش أفراد عائلتها الكبيرة في حمص حتى 2012 ثم سافروا إلى الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة لبدأ قوات الحكومة بقصف الأحياء في الحميدية أثناء الحرب السورية الأهلية الكارثية.
حظيت ديما موسى على شهادة في الهندسة الكهربائية من جامعة إلينوي في إربانا-شامبين ودكتوراه في القانون من جامعة دي بول.
ديما محامية وتعتبر أيضا مناصرة متحررة للمرأة. عملت مع معهد حقوق الإنسان بجامعة دي بول مع تركيز اهتمامها ونشاطاتها على المرأة العربية بالتحديد، وبدأت العمل مع النشطاء السوريين بعد الانتفاضة السورية في عام 2011، وأصبحت عضوا في المعارضة السورية في وقت لاحق من ذلك العام. وفي هذا العام أيضا، كانت المتحدثة باسم المجلس الثوري لحمص. ديما هي أحد الأعضاء المؤسسين للمجلس الوطني السوري.. في عام 2014، كانت المتحدثة باسم المجموعة الناشطة في حمص، وتحدثت عن الوفيات في المدينة بسبب الجوع خلال فترة الحصار، كما ونبهت أن المساعدات الإنسانية لم تصل المدينة منذ ديسمبر 2012.
انضمت ديما إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في أكتوبر 2016، وهي عضو مؤسس وعضو في الأمانة العامة للحركة السياسية النسائية السورية التي تأسست في أكتوبر 2017. وفي مايو 2016، كانت واحدة من 34 موقعا على رسالة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، داعية فيها الولايات المتحدة إلى فرض وقف الأعمال العدائية واتخاذ إجراءات لحماية المدنيين في حلب. عملت ديما مع كونشس كونفوي، وفي مايو 2018، وتحدثت في إطار وفد إلى البرلمان الأوكراني عن انتهاكات حقوق الإنسان ضد المرأة في سوريا. وفي اليوم العالمي للمرأة 2018، وجهت نداء لنساء العالم أجمع للمشاركة في اعتصامات لتسليط الضوء على معاناة النساء السوريات في ظل نظام الأسد، منبهةً إلى إستمرار الصمت الدولي على القتل، الاحتجاز، الاختطاف، والاغتصاب الذي تتعرض له النساء السوريات. انتُخبت ديما نائبةً لرئيس الائتلاف الوطني السوري إلى جانب كل من عبد الباسط حمو وبدر جاموس في مايو 2018، تحت حكم الرئيس عبد الرحمن مصطفى. وفي يونيو 2018، دعت إلى تدخل دولي بعد أن وضع الأسد القانون رقم 10 في مكانه، والذي يهدف إلى منع اللاجئين من العودة إلى ديارهم.
ولدت موسى في حلب، يرجع أصل عائلتها إلى مدينة حمص. وهي مسيحية. وقد تركت سوريا مع والديها خلال التسعينات عندما كان عمرها 15 عامًا، بسبب ممارسات نظام حافظ الأسد. وقد ظل بعض أفراد أسرتها الممتدة في حمص إلى أن رحلوا عنها عام 2012 للذهاب إلى الولايات المتحدة عندما بدأت قوات النظام قصف الأحياء المسيحية في الحميدية خلال الحرب الأهلية السورية.
درست موسى الهندسة الكهربائية في جامعة إلينوي في إربانا-شامبين كما حصلت علي الدكتوراه (Juris Doctor) من جامعة دي بول.
موسي هي محامية وتعتبر "نسوية ليبرالية". وقد عملت مع معهد قانون حقوق الإنسان في جامعة دي بول حيث ارتكز عملها على حقوق النساء العربيات. وقد بدأت تعمل مع النشطاء السوريين عقي الثورة السورية عام 2011، وأصبحت عضوة في المعارضة السورية في وقت لاحق من العام. كما أصبحت متحدثة باسم المجلس الثوري لمدينة حمص في نفس العام.
كانت موسى عضو مؤسس في المجلس الوطني السوري. وفي 2014، أصبحت متحدثة باسم مجموعة الناشطين (Homs Quarter Union)، حيث كانت تتحدث حول الضحايا الذين لقوا مصرعهم في المدينة نتيجة الحصار وعدم وصول المساعدات الإنسانية إلى المدينة منذ ديسمبر 2012.
انضمت موسى إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في أكتوبر 2016. وهي عضوة مؤسسة في الأمانة العامة للحركة السياسية النسوية السورية التي تم انشاؤها في أكتوبر 2017. وفي مايو 2016، كانت ضمن 34 شخصًا قاموا بالتوقيع علي رسالة موجهة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، يطالبون فيها الولايات المتحدة بتعزيز وقف الاعما العدائية والتحرك لحماية المدنيين في حلب.
عملت موسى مع قافلة الضمير (Conscience Convoy)، في مايو 2018، كانت ضمن وفد إلى البرلمان الأوكراني حيث تحدثت عن انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكب ضد النساء في سوريا. وفي اليوم العالمي للمرأة عام 2018، دعت موسى النساء في جميع أنحاء العالم إلى المشاركة في اعتصامات لإلقاء الضوء على معاناة النساء السوريات تحت نظام الأسد، واستمرار الصمت الدولي حيال القتل، والاحتجاز، والخطف، والاغتصاب الذي تتعرضن له.
في مايو 2018 انتخبت موسى نائبةً لرئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في مايو بجانب عبد الباسط حمو وبدر جموس وتحت رئاسة عبد الرحمن مصطفى.
في يونيو 2018 دعت موسى إلى تدخل دولي بعد أن قام بشار الأسد بتفعيل القانون رقم 10 الذي يهدف إلى منع اللاجئين من العودة إلى ديارهم، مؤكدة أن ذلك يوضح أن الحكومة لا تنوي "جديًا" الالتزام بالمشاركة في الانتقال السياسي.
تتحدث موسى العربية، والإنجليزية، والأشورية.