اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقبل الله -سبحانه- صيام العبد حين يكون خالصاً لوجهه لا يشرك فيه مع الله أحداً، وجزاؤه عند الله غفران ذنوبه؛ لحديث النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (مَن صامَ رَمَضانَ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ)، وميزة الصيام أنّ الإخلاص فيه أيسر؛ حيث يسهل على الصائم أن يُخفي صيامه، فلا يعرف أحد ممّن حوله بذلك، وبهذا لا يُرائي بصيامه أحداً، ويُشترَط أيضاً لقبول الصيام أن يكون مُوافقاً لهدي النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، ومن ذلك أن يمسك الصائم عن المُفطرات من طلوع الفجر حتى غروب الشمس، وأن يحرص على تناول السحور؛ ففيه بركة وقوّة للجسم، وفيه إعانة للصائم على تحمُّل ساعات الصيام، وأقلّ السحور أن يشرب الماء، وأن يتّبع هدي النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- في الإفطار، كما يأتي: