English  

كتب contradictions between the hadith

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تناقضات بين الحديث (معلومة)


أحد أوائل العلماء المسلمين الذين يتحدثون حول وجود الحديث المتناقض بمثابة حجة ضد استخدام الأحاديث هو المعتزلة إبراهيم النظام (حوالي 775-845)، (رغم وجوده على الأرجح قبل تطوير كتاب صحيح الحديث).

لاحظ الصحافي والناشط والباحث الإسلامي الهندي مولانا محمد أكرم خان (1868-1969) وجود تناقضات في صحيح الحديث، رغم حقيقة أن هذا الشرط من هذه الفئة من الأحاديث النبوية -بالإضافة إلى كونها تنتقل عبر مرسلين جديرين بالثقة وبذاكرة جيدة وغيرها- من المفترض أن تكون خالية من الشذوذات، أي لا تتعارض مع حديث آخر مقبول بالفعل على أنه موثوق. استشهد محمد أمين ومحمد عمر فاروق بعمل محمد أكرم خان، مع إعطاء أمثلة على هذه الأحاديث النبوية.

أحد الأمثلة على ذلك أنه وفقًا لحديثَين «سليمين» يجب أن يكون محمد بلغ من العمر 60 عامًا عندما توفي. (صحيح البخاري، في مثال لحديث جُمع وقُيّم للتأكد من دقته من قبل الباحث محمد البخاري 4:56:747 (المجلد 4، كتاب 56، العدد 747) و4:56:748 ينص هذا الحديث على أن محمد توفي عن عمر يناهز 60 عامًا العمر (40 + 10 + 10). ولكن وفقًا لحديث «سليمٍ» آخر، يجب أن يكون قد بلغ 63 عامًا (صحيح البخاري 5:58:242 و5:59:742) واستناداً إلى حديث سليمٍ آخر -من كتاب صحيح مسلم (حديث جُمِع وقُيّم للتأكد من دقته من قبل الباحث مسلم بن الحجاج) 030:5805- يصل عمر محمد إلى 65 سنة (40 + 15 + 10) عندما توفي.)

يختلف صحيح الحديث أيضًا حول المدة التي قضاها محمد في مكة المكرمة بعد أن بدأ الكشف عنه. يصرّح صحيح البخاري 4:56:747 و4:56:748 أن محمد بقي 10 سنوات، بينما يقول صحيح البخاري 5:58:190 و5:59:741 إنه بقي لمدة 13 عامًا.

يستشهد أمين بالعديد من الأحاديث التي تصف بيع جمل لمحمد من قبل رفيق -جابر بي. عبد الله. على الرغم من أن خمسة أحاديث نقلت عن أمين ذكر كل منها نفس نوع البيع، فإن كلًّا منها أعطى سعرًا مختلفًا للجمل. مسلم 010:3886–قياس واحد (حوالي 28.6 غرام من الفضة)؛ مسلم 010:3891-خمسة قياسات؛ مسلم 010:3893-اثنان من القياسات ودرهم (2.975 غرام من الفضة) أو درهمان؛ مسلم 010:3895-خمسة دنانير.

يشكو فاروق من أنه إذا لم تتفق هذه الأحاديث على حقائق أساسية مثل الأرقام، فما أنواع المشاكل التي قد تنشأ في الأحاديث «نقل المفاهيم والإدراك، في كثير من الأحيان ليس بكلمات النبي بالضبط، ولكن إعادة الصياغة من قبل المرسلين؟»

يقول جوزيف شاخت أن العدد الكبير جدًا من الأحاديث المتناقضة يحتمل أن يكون نتيجة الحديث المُلفّق «بشكل جدلي بهدف دحض مذهب أو ممارسة مخالفة» والمدعوم بحديث آخر.

المصدر: wikipedia.org