اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يجب ري أشجار الخروب بشكل منتظم، فالأشجار التي تزرع على الطرق في الغالب لا تحصل على القدر الكافي من الماء وينعكس ذلك على المحصول خاصة الأشجار المؤنثة. ومن الملاحظ أن الأشجار المزروعة على الطرق البعيدة عن المناطق الساحلية والتي يقل فيها سقوط الأمطار ولا تحصل على الماء الكافي من الري المنتظم يقل محصولها من القرون بنسبة عالية مقارنه بالأشجار التي تزرع في المناطق الساحلية غزيرة الأمطار أو الأشجار التي تحصل على كميات منتظمة من الماء عن طريق الري.
وعادة لا تنجح زراعة أشجار الخروب في المناطق الجافة الصحراوية أو المناطق القريبة من هذه البيئة، لذا يجب مراعاة الأشجار بالري خاصة أشجار الطرق بغرض الحصول على محصول جيد من الناحية الاقتصادية.
معظم منتجي الخروب يعتبرون أن التسميد غير ضروري ولكن الاهتمام بالتسميد والري خاصةً المواسم الجافة يجعل الأشجار أكثر إنتاجية.
ويتم تسميد شتلات الخروب عادة بواسطة النترات أو الأمونيوم أو مركب نترات الأمونيوم يؤدى إلى زيادة مساحة الورقة والمساحة الخضرية الكلية ووزن النباتات وزيادة المجوع الجذري، ويؤدي التسميد النيتروجيني إلى زيادة محتوى السكروز في الجذور والأفرع وتستجيب أشجار الخروب البالغة المثمرة إلى التسميد النيتروجيني بصورة أفضل من التسميد البوتاسي، حيث يؤدي إضافة 800 جرام نيتروجين للشجرة على صورة نترات أمونيوم إلى زيادة النمو الخضري وعدد النورات الزهرية، ولا تستجيب الأشجار إلى التسميد البوتاسي وحده ولكنه عندما يضاف بجانب النيتروجين يجعل الأشجار أكثر قدرة على امتصاص الماء اللازم للنمو الخضري.
أشجار الخروب تكون مؤنثة أو مذكرة أو خنثي أو أشجار تحمل نورات عديدة الجنس.
ويتم تخصيب البويضة خلال 48 ساعة من عملية التلقيح وتتكشف الثمار خلال 48 ساعة وتستغرق عملية التلقيح لتكوين القرن 5 أيام حتى يكتمل التلقيح، ودرجة الحرارة المناسبة لنمو أنابيب اللقاح من 21-22°م وتقل النسبة في درجات الحرارة 31-33°م، والتلقيح اليدوي يؤدى إلى زيادة عدد الثمار إلا أن هذه الزيادة تكون أقل في النورات التي تحمل أزهار خصبة قابلة للتلقيح.
وعادة تتركز الثمار العاقدة في الجزء القمي في أخر النورة الراسيمية وتقل الثمار كلما اتجهنا إلى قاعدة النورة، وعادة يلعب الذباب والدبور دوراً هاماً في عملية التلقيح وتتركز زيادة هذه الحشرات في الجزء القمى من النورة.
إذا زرعت الأشجار المؤنثة لابدّ من زراعة الملقحات المذكرة، ففي اليونان وإيطاليا يزرع 3 أشجار مذكرة لكل 100 شجرة مؤنثة، وهي نسبة غير كافية، أما في إسبانيا وقبرص وجزيرة كريت وسيشل فليلجأ الزارعون إلى تطعيم الأشجار المؤنثة بعيون أو أقلام من الأشجار المذكرة.
ويلاحظ أن كرمشة وجفاف القرون تكون ناتجة من زراعة الأشجار في المناطق الحارة مرتفعة الحرارة مع عدم كفاية الرطوبة في هذه المناطق.
لا تحتاج أشجار الخروب أي عناية إلا من وقت لأخر فتزال بعض النباتات الجافية التي تنمو محيطة بها كما نجد أن الظروف المحيطة بالأشجار هي التي تتحكم في تشكيلها. وعمر أشجار الخروب يصل إلى مائة عام في المتوسط. ومحصول الثمار غزير خاصة عند القرون الحجم النهائي لها ويكون لونها ما زال أخضر حيث يكون الماء من 70-75 % من وزن القرون. وخشب القرون ذات لون جيد براق سهل الإصابة بالأمراض وسهل الكسر مما يؤدى إلى عفن الخشب. فتخرج كثير من الأفرع من منطقة واحدة بزاوية وتعتبر مأوى جيد للفئران والوطواط. لذا يفضل تشكيل الأشجار والتقليم الجيد والتخلص من تشابك الأفرع وتقليل عدد الأفرع الخارجة من نقطة نمو واحدة كأي شجرة فاكهة أخرى.
الطريقة المتبعة في حالة أشجار الخروب: هي أن تربى خمسة أفرع رئيسية على الجذع الرئيسي للشجرة، بحيث تكون على مسافات مناسبة من بعضها ويجب أن يكون الجذع رأسي قائم وخالي من الجروح، وبذلك تربى الأشجار المطعومة والأشجار البذرية بطريقة القائد الرأسي بحيث تربط الأفرع غير المرغوب فيها لأسفل ولا تكسر ويجب تلافي الجروح في أشجار الخروب.
تعطي الأشجار المطعومة والبالغة من العمر 6 سنوات حوالي 22.5 كجم من القرون وعندما تبلغ الأشجار بتقدم العمر حتى أن الأشجار في عمر 25-30 سنة تعطي في المتوسط 90 كجم من القرون. وفي بعض المناطق تعطي الأشجار التي تبلغ عمرها 18 سنة بعد التطعيم ما يقارب 204-227 كجم من القرون ولا تتوقف إنتاجية الأشجار من ثمار القرون عند هذا الحد فبعض الأشجار القديمة النامية في منطقة حوض البحر المتوسط يبلغ إنتاجها الموسمي 1360 كجم من القرون في الموسم الواحد.
يجب أن تجمع القرون قبل موسم الأمطار، ويتم جمع المحصول باستخدام خطاف طويل حيث تميل الأفرع ثم تقص القرون باستخدام مقصات الجمع الصغيرة، ويتم نشر القرون في الشمس لمدة تتراوح من يوم إلى يومين حتى تنخفض نسبة الرطوبة من 70-75 % إلى 8% أو أقل من ذلك. وتخزن القرون بعد الجفاف في مكان جيد التهوية جاف وتوضع على حوامل خشبية لا تلامس الأرض.