يعود إلى البيت في الغسق كل مساء منهكاً من فرط الوقوف لساعات تحت أشعة الشمس والتعرض لمضايقات تصل أحياناً لحد السب والشتم، مضايقات تتصدع لها جدران النفس فتهوي في لمح البصر، ومع ذلك لم يأبه يوماً لذلك، كان جفناً يحرس أفراد أسرته.
يستيقظ يومياً وأولى نفحات الفجر، ثم يتجه نحو عمله بكل فرح ونشاط، كان يمارس حب الحياة وهو يكنس الأرصفة والشوارع ويتخلص من النفايات، يجمع مخلفات المواطنين والبسمة لا تفارق شفتيه.
هؤلاء الذي يفيقون والناس نيام يعملون على إماطة الأذى عن الطريق سنة من سنن ديننا الحنيف يا لها من مهنة شريفة شرفها ربي بالأجر العظيم لما يقدمون للبشرية من تضحية بالروح والنفس كالجهاد في نظري تماماً.
شهادة يجب أن نسجلها لولا الله ثم هؤلاء عمال النظافة لعمت الديار الوباء والشوارع القاذورات واستحالت الحياة وهلك جميع خلق الله فلهم منا عظيم الشكر والامتنان.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل