اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جاء في حيثيات اختيار الرواية لنيل المركز الأول لعام 2014م في الموسم الأكثر ازدحاماً في تاريخ الجائزة العالمية للرواية العربية (رواية مرشحة تتوزع على 18 بلدا عربيا) أن رواية سعداوي حملت عددا من سمات التجديد والإدهاش.
وقد علّق سعد البازعي نيابة عن لجنة التحكيم على الرواية الفائزة بقوله: <<جرى اختيار فرانكشتاين في بغداد لعدة أسباب، منها مستوى الابتكار في البناء السردي كما يتمثل في شخصية (الشسمه). وتختزل تلك الشخصية مستوى ونوع العنف الذي يعاني منه العراق وبعض أقطار الوطن العربي والعالم في الوقت الحالي. في الرواية أيضاً عدة مستويات من السرد المتقن والمتعدد المصادر. وهي لهذا السبب وغيره تعد إضافة مهمة للمنجز الروائي العربي المعاصر.>>