اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تطور موقف عابد خزندار من الترجمة. ففي مؤلفاته الأولى وردت إشارات كثيرة تدل على تهيبه من الترجمة وعدم إيمانه بها. لكن هذا الموقف تغير تدريجيا. ففي مؤلفاته المتأخرة أصبح يترجم المصطلحات ويعلق على الترجمة وينتقد المترجمين أحيانا إلى أن اقتنع بأهمية الترجمة وختم أعماله بترجمة ثلاثة مؤلفات للمكتبة العربية.فقد بث العديد من المصطلحات النقدية الحديثة وقدم لها ترجمة في مؤلفاته. كان عندما يقدم ترجمة لمصطلح ما يقدم كذلك المصطلحات المشتقة منه فهو يفرق بين "النصية" و "التناص" بقوله "الأولى عندما تتحدث عن النحو والنظم و السوم في النص والثانية عندما تتحدث عن تداخل نصوص أخرى فيه".
لقد نقل وترجم فكر منظري ما بعد الحداثة وتميز في انتقائه لما ينقله لثقافته. ففي "المصطلح السردي" ترجم قاموس يستهدف إضفاء سمة العلمية على السرد وتوضيح بعض المطابقات والافتراقات التي ظهرت في حقل السرد منذ المدرسة الشكلانية الروسية وما تبعها من مد بنيوي. و يشمل هذا الكتاب على 607 من المصطلحات السردية التي تناولت عناصر العمل الروائي. كذلك في "معجم مصطلحات السميوطيقيا" و هو معجم يستهدف التعريف بعلم السميوطيقيا، أو علم إنتاج الدلالة، كنظرية أدبية تزايدت أهميتها خلال العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين.
و على الرغم من جدود عابد خزندار في الحركة النقدية المحلية المعاصرة، فإنه لم يكرم سوى من إثنينية عبد المقصود خوجه عام 2001.