اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن للدقيقة في حياتنا أن تحمل الكثير من الأحداث، فكيف إن كانت 60 دقيقة؟ الرواية التي تأتي بعد نجاح عملها السابق «سميته قدر» تطرح قصة فتاة لم تتجاوز التاسعة عشر من عمرها، أجبرتها المفاجأة على البوح بأسرارها المخيفة، والمشاهد التي لم تتمنّ نسيانها، وما أشفق عليها القدر بسببه!