English  

كتب 2770 تجزئة الاجتهاد في أصول الفقه الإسلامي (104,761 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# الاجتهاد والتجديد في الفقه الإسلامي# أضواء على الفقه الإسلامي ومكانة الاجتهاد منه# الاجتهاد في علم الحديث وأثره في الفقه الإسلامي# الفقه الإسلامي بين الحرية الإجتهاد وقيود المذهب# الإجتهاد الجماعي في الفقه الإسلامي# بحث عن الاجتهاد في أصول الفقه# أصول الفقه الإسلامي زكى الدين شعبان# الكافي الوافي في أصول الفقه الإسلامي# أبحاث حول أصول الفقه الإسلامي تاريخه وتطوره# علم أصول الفقه وخلاصة التشريع الإسلامي ط المدني# بحث مقارن في أصول الفقه الإسلامي ونظرية القانون الحق# وهبة الزحيلي أصول الفقه الإسلامي# أصول الفقه التربوي الإسلامي مدخل إلى التربية الإسلامية# الوجيز في أصول الفقه الإسلامي 1 2# أصول الفقه الإسلامي د احمد فراج حسين# علم أصول الدين وأثره في الفقه الإسلامي# أصول الفقه الإسلامي دائرة المعارف الإسلامية# أصول الفقه الإسلامي منهج بحث ومعرفة طه جابر العلواني# الجريمة بين الأصول والفروع في الفقه الإسلامي والقانون الوضعي# السنة النبوية رؤية تربوية من سلسلة أصول الفقه التربوي الإسلامي# أصول الفقه الإسلامي ج 1 ج 2# الوجيز في أصول الفقه الإسلامي sharp 2# الوجيز في أصول الفقه الإسلامي sharp 1# أصول الفقه مسار عملية استنباط القانون الإسلامي منهجية الفقه وفلسفته# أصول الفقه الإسلامي فرنسي# 3965 علم اصول الفقه وتاريخ التشريع الإسلامي أحمد إبراهيم بك# أصول الفقه الإسلامي صف 2
عرض المزيد

بحث عن الاجتهاد في أصول الفقه (معلومة)

الاجتهاد وحكمه

يُعرف الاجتهاد في أصول الفقه بأنّه: بذل الجهد لإدراك حكمٍ شرعيٍّ من أدلّته الشرعية، وهو واجبٌ على كلّ من كان قادراً على القيام به، حيث قال الله -تعالى- في القرآن الكريم: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)، ويمكن للقادر على الاجتهاد أن يعرف الحقّ بنفسه، ولا يكون له ذلك إلّا إذا كان صاحب سعةٍ في العلم، واطلاعٍ كبيرٍ على النصوص الشرعية والأصول التي يجدر مراعاتها؛ حتى لا يقع فيما يخالف شيئاً منها، فلا يجوز لطلبة العلم الذين لم يدركوا من العلم إلّا شيئاً يسيراً بعد أن يُنصّبوا أنفسهم مجتهدين، لما قد يؤدّي إليه ذلك من وقوعهم في أخطاءٍ جسيمةٍ، كالعمل بأحاديث عامّةٍ ولكنّها مخصّصةً، أو العمل بأحاديث منسوخةٍ دون العلم بنسخها، أو العمل بأحاديث أجمع العلماء على مخالفتها لظاهرها دون العلم بإجماع العلماء على ذلك، ويمكن للاجتهاد أن يتجزء لدى العالم، فيكون مجتهداً في مسألةٍ من المسائل العلمية، أو في بابٍ من أبواب العلم ونحو ذلك.


شروط الاجتهاد

شدّد بعض العلماء في شروط الاجتهاد وخفّف فيها آخرون، وذكروا شروطاً لقبول الاجتهاد وشروطاً لصحته، وفيما يأتي بيان جملةٍ من هذه الشروط:

  • شروط قبول الاجتهاد: وهي ثلاثة شروطٍ لا بدّ من توفرها فيمن يتصدّى للاجتهاد وبدونها لا يُقبل اجتهاده، وهذه الشروط هي:
    • الإسلام: فلا يقبل الاجتهاد من غير المسلم؛ لأنّ الاجتهاد عبادةٌ، والإسلام شرطٌ لصحّة العبادة.
    • التكليف: بحيث يكون المجتهد بالغاً عاقلاً حتى يتمكّن من فهم النصوص، واستخلاص الأحكام منها.
    • العدالة: فلا يقبل قول الفاسق، ولا يُعمل بفتواه.
  • شروط صحة الاجتهاد: وهي مجموعةٌ من العوامل التي لا بدّ من توفرها في المجتهد؛ حتى تتكوّن لديه الملكة الفقهية، والفهم السليم، فيكون بذلك قادراً على الاستنباط بطريقةٍ صحيحةٍ، وهذه الشروط هي:
    • المعرفة بكتاب الله تعالى.
    • المعرفة بالسنّة النبوية.
    • المعرفة باللغة العربية، وقواعدها.
    • المعرفة بأصول الفقه؛ حيث إنّها أساس الاجتهاد.
    • المعرفة بمقاصد الشريعة.
    • الدراية بمواقع إجماع العلماء.
    • الدراية بأحوال العصر، وظروفه، ومجتمعاته.


أنواع المجتهدين

ينقسم المجتهدون إلى أنواعٍ عديدةٍ، فيما يأتي ذكرها:

  • المجتهد المطلق؛ وهو العالم بالقرآن الكريم، والسنّة النبوية، وأقوال الصحابة رضي الله عنهم، وهو الذي يجتهد في أحكام النوازل قاصداً موافقة الأدلّة الشرعية حيث كانت.
  • مجتهدٌ مقيّدٌ بمذهب إمامه، وهو المجتهد في معرفة فتاوى المذهب، وأقواله، وأصوله، ومآخذه، ممّا يمكّنه من التخريج عليها دون أن يكون مقلّداً لإمامه لا في الحكم ولا في الدليل، بل مقلداً له في الاجتهاد والفُتيا.
  • مجتهدٌ مقيدٌ في مذهب من انتسب إليه، فهو متقنٌ له في فتاويه وعالم بها، ومقرٌّ لها بالدليل، ولا يتعدّى أو يخالف أقوال وفتاوى مذهبه، وإذا وجد نصاً لإمامه لم يعدل عنه إلى غيره البتّة، فقد اكتفى بنصوص إمامه عن استنباط الأحكام بنفسه، واستخراجها من النصوص.
  • مجتهدٌ في مذهب من انتسب إليه، فهذا يحفظ فتاوى إمامه، ويقلده تقليداً محضاً، وليس لديه إلّا التقيلد المذموم لأقوال إمامه.


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات