اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قال الله تعالى: "الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك الأمن وهم مهتدون".
قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: هؤلاء الذين أخلصوا العبادة لله وحده، ولم يشركوا به شيئاً: هم الآمنون يوم القيامة، المهتدون في الدنيا والآخرة. والظلم هنا في هذه الآية ما يقابل الإيمان، وهو الشرك. وبين طيات هذه الكتاب نصائح وإرشادات مهمة من السنة والسلف الصالح في كيفية التكفير عن الذنوب والخطايا.