English  

كتب 2003

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

منذ 2003 (معلومة)


في عام 2003، أعلنت كل من سوازيلاند ودولة بوتسوانا عن احتمالية كون 4 من كل 10 من مواطنيهم حاملًا للفيروس. وحول ذلك أعترف الرئيس البوتسواني فستوس موغاي وجود خلل عظيم في البنية التحتية اللازمة لتواجد تدخل فعال من المجتمع الدولي والمساعدات الخارجية المطلوبة كاستشارات طبية متوفرة في وحدات الرعاية الصحية وبرامج معنية بتوفر العقاقير المضادة لفيروسات النسخ العكسي، ومن هذا المنطلق بدأ شخصيُا في التدخل المباشر لحل قضايا انتشار فيروس نقص المناعة البشرية حول العالم. أما في سوازيلاند فقد اختارت الحكومة عدم الإفصاح عن المشكلة علنيًا مباشرة بالشكل الموصى به من قبل الهيئات الطبية مما تسبب في وفاة الكثير من المواطنين. وفي الإعلام الدولي، أبدت الحكومات الأفريقية دورها كمشاركة بصفة أساسية في مقاومة انتشار فيروس نقص المناعة البشرية سواء من خلال مجهودات مباشرة فعالة أو من غير مباشرة.

وأدى ذلك لاثارة نقاشات عالمية عن سبب كون فيروس نقص المناعة البشرية يتواجد في البلاد الافريقية بمعدلات عالية للغاية، وذلك حتى يتأتى لنا معرفة السبب وراء ذلك وبالتالي يمكن العمل على توفير خطط عمل لمقاومة هذا الانتشار السريع للفيروس. مسبقًا أعلن بعض الباحثون أن السبب في النسب العالية لانتشار فيروس نقص المناعة في أفريقيا ربما يرجع إلى انتشار الممارسات الطبية غير الآمنة والتي تتسبب في انتقال العدوى بالدم الملوث مثل خدمات التطعيم ضد الامراض والحقن الطبية وإعادة استخدام بعض الادوات الناقلة للعدوى. ولكن في مارس عام 2003 أعلنت منظمة الصحة العالمية بيانًا ينص أن الاغلب من هذه الاصابات بالفيروس كانت نتيجة للممارسات الجنسية المغايرة غير الآمنة.

وفي خضم تزايد معدلات خطر الإصابة بالفيروس، تحدث الكاردينال ألفونسو لوبيز تروخيللو، الناطق بإسم الفاتيكان، عن استخدام الواقي الذكري قائلًا أنه ليس فقط أمر غير أخلاقي ولكنه أيضًا غير فعال في محاربة انتشار فيروس نقص المناعة البشرية. ونتج عن ذلك تعرض الكاردينال لانتقادات بالغة من مختلف هيئات الصحة العامة العالمية، التي كانت تحاول الترويج لاستخدام الواقي الذكري باعتباره وسيلة فعالة لمقاومة انتشار فيروس نقص المناعة البشرية.

في عام 2001، شنت الولايات المتحدة حربها على أفغانستان رغبة  في القضاء على حركة طالبان، وبالرغم من أن طالبان كانت معارضة لنشاط زراعة الأفيون وكذلك تجارة الهيروين، فإن مع سقوط الحكومة الأفغانية أثناء الحرب فقد انتعشت تجارة المخدرات. وبحلول عام 2003، فقد عج العالم بكميات متزايدة من الهيروين، خاصة في الدول التابعة سابقًا للاتحاد السوفيتي مما نتج عنه زيادة في معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية بسبب مشاركة الإبر الطبية بين المتعاطيين. وقد زادت الجهود المبذولة للحد من انتقال الفيروس عن طريق الإبر غير الآمنة في هذه البلدان..

المصدر: wikipedia.org
تصفح بدون إعلانات
تصفح بدون إعلانات