English  

ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم (131,789 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# اين كانت ولادة النبى صلى الله عليه وسلم# مولد الرسول صلى الله عليه وسلم# علموا اولادكم دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم# من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم بر الوالدين# وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم# غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم وسراياه# من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم 12 جزء# خطب الرسول صلى الله عليه وسلم# حسان بن ثابت شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم# التاج الجامع لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم# الرسول صلى الله عليه وسلم حياة محمد# الرسول المعلم صلى الله عليه وسلم وأساليبه في التعليم# 55 وصية من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم# قصص الرسول صلى الله عليه وسلم للأطفال# أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم للأطفال# شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم# رجال أحبهم الرسول صلى الله عليه وسلم# وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم للبنات# من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم المجلد الثاني# ‫بداية سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم‬# منامات الرسول صلى الله عليه وسلم# نساء ومواقف في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم# ثلاثية البردة بردة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم# افعال الرسول صلى الله عليه وسلم# وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم للأباء# الرسول صلى الله عليه وسلم هو القدوة# وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم للتجار
عرض المزيد

ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم (معلومة)

مكان وزمان ولادة الرسول صلّى الله عليه وسلّم

وُلد النبي -عليه الصلاة والسلام- في مكة المُكرمة، بِشعب بني هاشم، وكان ذلك في يوم الاثنين على الصحيح، كما ورد في حديثه -صلى الله عليه وسلم-: (وَسُئِلَ عن صَوْمِ يَومِ الاثْنَيْنِ؟ قالَ: ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ)، أمّا جاء في ولادته يوم الجُمعة فهو باطلٌ ولا أصل له، وتَردُّه الأحاديث الصحيحة، وكان مولده في النّهار عند طُلوع الفجر، وجاء عن ابن دحية قوله: لا يصح شيءٌ من مولده في الليل، بدليل ولادة النبي -عليه الصلاة والسلام- يوم الاثنين، وما جاء من قول أُمّه أنها رأت النجوم عند ولادته؛ فيُحتمل أن المخاض جاءها ليلاً، وولدته عند الفجر، وفي هذا الوقت تكون النجوم ظاهرة، وكان مولده في شهر ربيعٍ الأول على قول الجُمهور، وجاء عن الحافظ أبو جعفر محمد بن عُثمان أن مولده كان في يوم عاشوراء من شهر مُحرم، لكنّ العديد من المحدّثين ضعّفوا هذا القول، وقالوا بترك هذه الرواية، والأصحّ عند معظم العلماء مولده في شهر ربيعٍ الأول.


أمّا يوم مولده في شهر ربيع الأول فقد تعدّدت أقوال العُلماء في تحديده، فقال بعضهم: أنه غير مُحددٍ ولا معلوم، ومنهم أبو جعفر مُحمد بن علي، حيث قال بالتوقّف عن ضبط عدد اليوم من الشهر، فهو من عِلم الله -تعالى-، ونقل كُل واحدٍ من الجُمهور ما قوِي عنده حسب ما بَلَغه، وقال الطبري أنّ ذلك كان في أول اثنين من شهر ربيعٍ الأول، وقال عطاء أنه في أول ليلتين من شهر ربيعٍ الأول، وقال الدّمياطي أنه في اليوم الثالث من شهر ربيعٍ الأول، وقال عكرمة وابن عبّاس وجبيْر بن مطعم أن ذلك كان في اليوم الثامن من شهر ربيعٍ الأول، وجزم بذلك أبو الخطاب بن دحية، وأبو بكر الخوارزمي، وأبو الحسين اللغوي، وابن حزم، وغيرهم، وذكر ابن عساكر عن أبي جعفر محمد بن عليّ الباقر أن ولادة النبيّ كانت في اليوم العاشر، والمشهور قول الجُمهور أنّ النبيّ وُلد في اليوم الثاني عشر من شهر ربيعٍ الأول، وذكره ابن إسحاق وابن عبّاس وغيرهم، وكان مولده في عام الفيل، لقول قيس بن مخرمة: (وُلِدْتُ أنا والنَّبيُّ عامَ الفيلِ)، ونقل بعض العُلماء الإجماع على ذلك.


علاماتٌ ظهرت عند ولادة الرسول صلّى الله عليه وسلّم

ومن العلامات أيضاً خروج نورٍ من أُمّه أضاء قُصور الشام، لقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: (إنِّي عندَ اللهِ مَكتوبٌ بخاتَمِ النَّبيِّينَ، وإنَّ آدَمَ لِمُنْجَدِلٌ في طينتِه، وسأُخبِرُكم بأوَّلِ ذلك: دعوةُ أبي إبراهيمَ، وبِشارةُ عيسى، ورؤيا أمِّي الَّتي رأَتْ حينَ وضَعَتْني أنَّه خرَج منها نورٌ أضاءَتْ لها منه قصورُ الشَّامِ)، وتخصيص الشام بالنّور إشارةٌ إلى استقرار الإسلام فيها وثُبوته، وهي آخر معاقله، ونُزول عيسى -عليه السلام- فيها في آخر الزمان، بالإضافة إلى ولادته رافعاً بصره إلى السماء، ومن العلامات الأخرى التي أخرجها ابن حبان في صحيحه عن وصف مولد النبيّ: (ثمَّ وضَعْتُه فما وقَع كما يقَعُ الصِّبيانُ وقَع واضعًا يدَه بالأرضِ رافعًا رأسَه إلى السَّماءِ).


وقد وردت بعض العلامات المشهورة في يوم مولده، ولكن ينبغي التنويه إلى أنّها لم ترد بأحاديثَ صحيحة، وضعّفها العديد من العلماء؛ كارتجاج إيوان كسرى، وسُقوط أربع عشرة شرفةً منه، وانطفاء نار المجوس، وغوص بُحيرة ساوة، وانهدام المعابد حولها، وعلّق الشيخ الغزاليّ على ذلك فقال إن مولد النبيّ كان إيذاناً بزوال الظُلم، ولكنّ هذه العلامات واهية، ومولد رسول الله وسيرته الشريفة بغنى عن ذلك، وذكر بعض العلماء أنّ النبيّ وُلد مختوناً؛ وقد علّق الإمام ابن القيّم -رحمه الله- على ما ورد في ذلك من الأحاديث وحَكم عليها جميعها بالضعف، وقال إنّ هذه الصفة والعلامة نقصٌ وليست منقبةً لصاحبها.


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات