English  

كتب وساوس الشيطان بين القرآن والسنة (71,712 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# اغاثة اللهفان من وساوس الشيطان# إبعاد وساوس الشيطان عن الإنسان# الفرق بين وساوس الشيطان ووساوس النفس# كيفية الوقاية من وساوس الشيطان# كيف أبعد وساوس الشيطان عني# وسائل شرعية للتغلب على وساوس الشيطان# كيف تتغلب على وساوس الشيطان# كيفية التغلب على وساوس الشيطان# كيف تتخلص من وساوس الشيطان# كيفية محاربة وساوس الشيطان# طرق التخلص من وساوس الشيطان# كيفية طرد وساوس الشيطان# كيف أتخلص من وساوس الشيطان# وسائل أخرى للتخلص من وساوس الشيطان# أنواع وساوس الشيطان# سبب وساوس الشيطان# فتح المنان بعلاج وساوس الشيطان# مقامع الشيطان في الكتاب والسنة# معالم الشيطان في الكتاب والسنة# معالم الشيطان في ضوء الكتاب والسنة# عبادة الشيطان في البيان القرآن والتاريخ والإنساني# الحريات العامة والحقوق السياسية في القرآن والسنة# شرعية الأحزاب السياسية في القرآن والسنة# الإعجاز العلمي في القرآن والسنة بين الحقيقة والوهم# العقيدة الإسلامية بين القرآن والسنة# أساليب البيان في القرآن والسنة# اللقاء بين الزوجين في القرآن والسنة
عرض المزيد

وساوس الشيطان بين القرآن والسنة (معلومة)

لم تكن غاية الشيطان في الوسوسة لآدم إغواءه فقط لأن الله فضله عليه، بل لأنّه لا يريد أن يُطاع الله أبداً، ويكره أن يرى ذلك، وليثبت أنّه خيرٌ من آدم ونسله، قال تعالى: (إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَّرِيدًا* لَّعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا* وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ الله فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا* يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا)، ويمكن أن يبتعد الإنسان عن وساوس الشيطان وإغوائه بأن يلتزم بعدد من الأمور التي تُنجيه من وساوس الشيطان، وإن أصابه شيءٌ منها فإنّه سيواجهها بقوّة وصلابة، وسيقف أمامها قويّاً مُتماسكاً حتّى يُبعده الله عنها، وإن رضخ إلى شيءٍ منها فإنّه ما يلبث أن يعود إلى طاعة الله بعد أن يستغفره ويتوب إليه.


إن ما يوسوس به الشّيطان للمسلم غير محصور بأشياء أو أمور مُعيّنة؛ لأنّ المُسلم كلّما وسوس له الشيطان بأمرٍ فألزمه الحجة وأفسد عليه ما بدأ به من الوسوسة انتقل إلى طريقٍ آخر من الوسوسة حتّى يصل إلى غايته أو يبتعد عنه مُسلماً خسراناً، لذلك أرشد النبي -عليه الصّلاة والسّلام- المسلمين إذا عرض لهم شيءٌ من وساوس الشيطان أن يستعيذوا من شرّه، وأن يلجأوا إلى الله سبحانه وتعالى. قال تعالى: (وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ).


أما في السنة فقد ذكر الرّسول -عليه الصّلاة والسّلام- كيف يمكن للمُسلم أن يتخلّص من وساوس الشيطان بأعمال مُعيّنة، حيث قال: (يأتي الشَّيطانُ أحدَكُم فيقولَ: مَن خلقَ كذا وَكَذا؟ حتَّى يَقولَ لَهُ: مَن خلقَ ربَّكَ؟ فإذا بلغَ ذلِكَ، فليَستَعِذْ بالله ولينتَهِ)، وفي رواية (فمن وجد من ذلك شيئاً فليقل آمنت بالله).


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات