English  

كتب نور السماوات والأرض (21,452 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# التفكر في ملكوت السماوات والأرض# لسنا بمأمن لله جنود السماوات والأرض# الإبداع في خلق السماوات والأرض# البعد العلمي في خلق السماوات والأرض# معنى إن في خلق السماوات والأرض# فتق السماوات والأرض# مقاليد السماوات والأرض مع حصن المؤمن# أسرار السماوات والأرض في القرآن# سلوا عليا عن طرق السماوات والأرض# تأملات فى خلق السماوات والأرض# الإمام الحسين زين السماوات والأرض# عشق عرضه السماوات والأرض# المخبوءات فى الأرض والسماوات# خلق الأرض والسماوات نظرات علمية ودينية# تكشيف النور فى السموات والأرض# مقاليد السموات والأرض وحصن المسلم# مقاليد السموات والأرض مع حصن المؤمن# الباباوات أسياد على السماء والأرض# السماء والأرض الإحترار الكونى العلم المفقود# آيات في السماء والأرض لذوي العقول# إنانا ملكة السماء والأرض# آيات الله في السموات والأرض# السماء والأرض والفضاء# رواية السما والأرض تأليف محمود مودى# فصل السماء والأرض# جمعية السماء والأرض# سلطانة السماء والأرض
عرض المزيد

نور السماوات والأرض (معلومة)

نور السماوات والأرض أو النور هو من أسماء الله الحسنى التي ذكرت في القرآن و في السنة النبوية.

في القرآن الكريم

ورد في القررآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى:  اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لّا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ   سورة النور،آية:35

في السنة النبوية

  • قال النبي : «اللَّهم لك الحمد، أنت نور السموات والأرض ومن فيهن»
  • قال : «إن اللَّه لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفَعُهُ، يُرفَعُ إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابُهُ النورُ لو كشفه لأحرقت سُبُحات وجهه ما انتهى إليه بصرُهُ من خلقه».

أقوال العلماء

قال العلاّمة عبد الرحمن بن ناصر السعدي:

أنواع النور

والنور نوعان:

  1. حسيٌّ كهذه العوالم التي لم يحصل لها نور إلا من نوره.
  2. ونور معنوي يحصل في القلوب والأرواح بما جاء به محمد من كتاب اللَّه وسنة نبيّه. فعلم الكتاب والسُّنَّة والعمل بهما ينير القلوب والأسماع والأبصار، ويكون نوراً للعبد في الدنيا والآخرة: ﴿يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ﴾ سورة النور،آية:35، لما ذكر أنه نور السموات والأرض، وسمّى اللَّه كتابه نوراً، ورسوله نوراً، ووحيه نوراً.

ثم إن ابن القيم حذّر من اغترار من اغترّ من أهل التصوف، الذين لم يُفَرِّقوا بين نور الصفات وبين أنوار الإيمان والمعارف؛ فإنّهم لمّا تألّهوا وتعبّدوا من غير فرقان وعلم كامل، ولاحت أنوار التعبد في قلوبهم؛ لأنّ العبادات لها أنوار في القلوب، فظنّوا هذا النور هو نور الذات المقدسة، فحصل منهم من الشطح والكلام القبيح ما هو أثر هذا الجهل والاغترار والضلال. وأما أهل العلم والإيمان والفرقان فإنهم يُفَرِّقون بين نور الذات والصفات، وبين النور المخلوق الحسي منه والمعنوي، فيعترفون أن نور أوصاف الباري ملازم لذاته لا يفارقها، ولا يحلّ بمخلوق، تعالى اللَّه عما يقول الظالمون علواً كبيراً. وأما النور المخلوق فهو الذي تتصف به المخلوقات بحسب الأسباب والمعاني القائمة بها.

والمؤمن إذا كَمُلَ إيمانه أنار اللَّه قلبه، فانكشفت له حقائق الأشياء، وحصل له فرقان يُفَرِّق به بين الحق والباطل، وصار هذا النور هو مادة حياة العبد وقوته على الخير علماً وعملاً، وانكشفت عنه الشبهات القادحة في العلم واليقين، والشهوات الناشئة عن الغفلة والظلمة، وكان قلبه نوراً، وكلامه نوراً، وعمله نوراً، والنور محيط به من جهاته. والكافر، أو المنافق، أو المعارض، أو المعرض الغافل كل هؤلاء يتخبّطون في الظلمات، كل له من الظلمة بحسب ما معه من موادها وأسبابها، واللَّه الموفق وحده.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات