English  

كتب نقطة في تاريخ الأفكار السياسية (62,761 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# تاريخ الأفكار السياسية 1 3 جان توشار# تاريخ الأفكار السياسية الجزء الثاني# تاريخ الأفكار السياسية ط معهد الإنماء العربي# تاريخ الأفكار السياسية المقارن# ثمرات الآداب السياسية ونتائج الأفكار الرياضية# تاريخ الافكار السياسية ١# في تاريخ الافكار السياسية وتنظير السلطة# تاريخ الافكار السياسية ٣# تاريخ الافكار السياسية ٢# الافكار السياسية الآسيوية الكبرى في القرن العشرين# الافكار السياسية في القرن العشرين# غليان الأفكار خواطر وأفكار في الجدل السياسي# قاموس الفكر السياسي الأفكار والمذاهب والفلاسفة# أفكار فريدريك راتزل مؤسس الجغرافية السياسية# الوصية السياسية افكار بليخانوف الأخيرة أنهيار التجربة السوفيتية# الفلسفة السياسية اليوم أفكار مجادلات رهانات# أفكار في التنمية السياسية# الكامل في التاريخ تاريخ ابن الأثيرط بيت الأفكار# تاريخ الأمم والملوك تاريخ الطبري ط بيت الأفكار# آرثر لوفجوي مؤسس علم تاريخ الأفكار# تاريخ ابن غنام المسمى روضة الأفكار والأفهام# تاريخ الأفكار حول أصل الحياة# مدرسة وارسو تاريخ الأفكار# ضلع الإنسانية الأعوج فصول في تاريخ الأفكار# موسوعة تاريخ الأفكار الجزء الثاني# الله والكون والإنسان نظرات في تاريخ الأفكار الدينية
عرض المزيد

نقطة في تاريخ الأفكار السياسية (معلومة)

توليف سياسي جديد

من حيث المؤسسات السياسية كان موراس مناصرًا للسلطة التشريعية في شبابه، ثم أصبح جمهوريًا فيدراليًا، ولكنه أعاد اكتشاف ميوله الملكية (على الرغم من اعتباره مؤيدًا للمواطن الملك) في عام 1896 من خلال حجة سياسية: فالملوك قد أسسوا فرنسا، وكانت تتعرض للهزيمة منذ عام 1789. وباعتباره من أنصار دوك أورليان وذريته (دوق غيز، ثم كونت باريس)، فقد حلم بتحويل حركة العمل الفرنسية، التي أنشأها الجمهوريون القوميون حديثًا، إلى المثل الملكية، وجمع له باقي الملوك الفرنسيين التقليديين، ممثلين في ماركيز لاتور دو بان أو الجنرال دو شاريت.

كان التوليف بين الأفكار المعادية للثورة والقومية (ولكن أيضًا الوضعية)، الذي نجم عن الصدمة المعنوية لحرب عام 1870، والتي جعلت بعض القوى التقليدية تتجه نحو فكرة الوطنية وأدارت إلى حد كبير قضية دريفوس منذ عام 1898 وما بعده، يهدف إلى اكتشاف تمجيده في مذهب الموراسية. وبينما تظل هناك بعض الحركات القومية السياسية غير منتمية للموراسية، مثل العديد من تعبيرات اليعاقبة الخاصة بالقومية والقومية العالمية على غرار بيجوي، فقد تم تحويل السياسة المعادية للثورة تمامًا إلى الموراسية في عام 1911 بعد توحيد الجماعات الملكية التقليدية.

كانت الموراسية تهدف لإعطاء دفعة ثانية للأفكار المعادية للثورة، والتي كانت في انخفاض منذ عام 1893 الذي شهد انجذاب الكاثوليك للجمهورية. وكانت تهدف لنشر هذه الأفكار خارج المناطق التقليدية المضادة للثورة، والمجتمع الكاثوليكي، والطبقة الأرستقراطية.

ولأنه أصبح لا إدريا بشكل شخصي حتى السنوات الأخيرة من حياته (وهو الوقت الذي اعتنق فيه الكاثوليكية)، فقد قدر موراس الدور الاجتماعي والتاريخي للدين الكاثوليكي في المجتمع الفرنسي، وخاصة دوره كقوة فيدرالية. وقد عززت رؤيته النفعية للكنيسة الكاثوليكية كمؤسسة تخدم مصلحة التماسك الوطني التقارب بين الكاثوليك الملتزمين والمبتعدين كثيرًا عن الكنيسة.

التأثير الكبير في النصف الأول من القرن العشرين

تطور التوليف الموراسي إلى أن أصبح مدرسة فكرية في فرنسا، وتوسع في الواقع خارج الحدود الفرنسية. وداخل فرنسا، أصبح للموراسية تأثير كبير في الأوساط الفكرية والطلابية (في الإدارات القانونية والطبية، وما إلى ذلك) في العقدين الثاني والثالث من القرن العشرين، وبلغت ذروتها في عام 1926 قبل إدانة البابا. على سبيل المثال، كان تيار الموراسية جاذبًا للشخصيات الأكثر تنوعًا، "من برنانوس إلى جاك لاكان، من ت. س. إليوت إلى جورج ديموزيل، ومن جاك ماريتان إلى جاك لوران، ومن تييري مولينييه إلى غوستاف ثيبون، وحتى شارل ديغول".

كانت الموراسية مصدرًا محددًا لإلهام الثورة الوطنية لفرنسا الفيشية في الفترة ما بين عامي 1940 - 1941، ونظام أنطونيو سالازار في البرتغال وفرانسيسكو فرانكو في إسبانيا.

إن روابط الموراسية مع أنظمة بيتان، وفرانكو، وسالازار، والدور الهام للسامية بين نشطاء الموراسية، وآراء بعض الموراسيين في وقت الحرب العالمية الثانية أدى إلى تشويه سمعة هذا التيار الفكري، الذي تقلص عدد أنصاره إلى أقلية ضئيلة في عام 1945. وفي فرنسا، يمكن العثور على الأجيال اللاحقة من أنصار هذا المذهب في مجموعات الضباط المعارضين لإنهاء الاستعمار من الهند الصينية والجزائر.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات