English  

نظرية الفستق الجزء الأول (40,847 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# نظرية الفستق 1# نظرية الفستق ٢# نظرية الفستق فهد عامر الأحمدي# ‫كتاب نظرية الفستق 2‬# نظرية الفستق ملخص من فناجين# نظرية الفستق nadareat alsoftok# نظرية الفستق الجزء الثاني حصريا# ​نظرية الفستق ل فهد عامر الاحمدي# ‫نظرية الفستق النسخة الأصلية‬# النظرية الفستق# نظرية الاحتمالات مبادئ وتطبيقات الجزء الأول# نظرية التحليل النفسي في العصاب الجزء الأول# الاستدلال الإحصائي الجزء الأول نظرية التقدير# نظرية الأدب الجزء الأول# نحو نظرية جديدة للأدب المقارن الجزء الأول# رياضيات الأوليمبياد نظرية الأعداد الجزء الأول# أساسيات الجبر المجرد الجزء الأول نظرية الزمر# نظريات الفستق# نظرية فستق# نظرية الفعل التواصلي المجلد الأول# نظريه الأوتار النموذج الأول# بيتر دركر الرائد الأول للإدارة نظرية وممارسة# نظرية التحليل النفسي فى العصاب الكتاب الأول# نظرية محاسبية Accounting Theory الكتاب الأول# المدخل عن نظرية المعرفة القسم الأول# المدخل لدراسة القانون الكتاب الأول نظرية القانون
عرض المزيد

نظرية الفستق - الجزء الأول (كتاب)

كل إنسان حولك "مزيج" نفسي ووراثي وثقافي لا يتكرر بين فردين، فأنا وأنت وأي شخص تعرفه (محصلة) لعناصر وظروف ومؤثرات لا تتشبه حتى بين التوائم، نتحول بمرور العمر وتنوع الخبرات إلى حقيبة (بأرقام سرية) لا نعرف حتى نحن كيف نفتحها ونرى محتوياتها.

غير أن المشكلة لا تكمن في تنوع شخصيات البشر؛ بل في فشل كل إنسان في إكتشاف نقاط تفرده وأسباب إختلافه عن الآخرين... في إعتقاد كل شخص أنه فريد عصره ووحيد زمانه والمرجع الوحيد فيما يختلف عليه الناس ويخفى عليه أمره... في قناعته بأن ما توصل إليه (بعد ما يظنه تفكيراً واعياً وعميقاً) هو الصحيح والسليم وما لم يسبقه إليه أحد من العالمين...

وأياً كانت آرائنا ونتائج تفكيرنا فهي في النهاية (محصلة) لمؤثرات عميقة ولا واعية نسبها معظمنا... محصلة لدوافع وخلفيات توجهنا لتبني آراء وأفكار نعتقد أن على الجميع الإلتزام بها، نادراً ما يخطر ببالنا إحتمال تشوه قراراتنا ونظرتنا للعالم من خلال الموروث والسائد والأفكار المقولبة وتجاربنا الخاصة (وليس العكس)...

لهذا السبب أعتقد أن أول متطلبات الخروج بالرأي النزيه والقرار الصائب هو الإعتراف بتعرضنا المسبق لكافة أنواع المؤثرات... الخروج أولاً من قوقعة الماضي والمعتاد والمسلم به، والإعتراف بأننا (محصلة نهائية) لظروف إجتماعية وثقافية ونفسية أعقد مما نتصور...

فقط حين نعترف بهذه الحقيقة، يصبح همنا الأول ليس الدفاع عن آرائنا الخاصة، بل التأكد من أننا لم نخدع أنفسنا ونتبنى أراء تم تشكيلها مسبقاً... نصبح مهيأين للإنتقال من مرحلة (لماذا) نفعل ذلك إلى (كيف) نطور أنفسنا ونصبح أفضل من ذلك...

وفي الحقيقة؛ هذا هو الهدف من تأليف هذا الكتاب... محاولة توضيح الدافع وإستكشاف الداخل قبل تطوير الذات والإنطلاق للخارج، لهذا السبب ستلاحظ أن الكتاب يبدأ بمواضيع تتعلق بإستكشاف الذات مثل: أعرف نفسك أولاً / وقد لا تكون ذكياً كما تعتقد / والبقع العمياء في دماغك / وقناعاتك الشخصية ليست أفكاراً مقدسة... قبل إنتقاله إلى مواضيع خاصة بتطوير الذات ومواجهة الحياة مثل: تقنيات الحظ السعيد / وتعلم كيف تقول لا / واعمل بكفاءة وجهد أقل / وماذا تفعل في ثلاث دقائق / وأفضل مهنة في العالم... بما في ذلك "نظرية الفستق" التي أنصح كل أب بمناقشتها مع أبنائه...

وفي النهاية؛ تذكر دائماً أن الكلمات تبقى كلمات حتى تتبناها أنت فتتحول إلى تصرفات وأفعال.
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان