English  

كتب نبي الله يونس عليه السلام (118,457 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# حوت نبي الله يونس عليه السلام# الحوت المطيع ونبي الله يونس عليه السلام# ميزان نبي الله شعيب عليه السلام# ضر نبي الله يعقوب عليه السلام# حديد نبي الله داود عليه السلام# نبي الله آدم عليه السلام# قصة نبي الله يوسف عليه السلام# ذبح نبي الله اسماعيل عليه السلام# قصة نبي الله سليمان عليه السلام# قصة نبي الله نوح عليه السلام# عزيز مصر نبي الله يوسف عليه السلام# قصة نبي الله إبراهيم عليه السلام# قصة نبي الله موسى عليه السلام# قصة نبي الله داوود عليه السلام# ملكة النمل ونبي الله سليمان عليه السلام# الهدهد الشجاع ونبي الله سليمان عليه السلام# محمد صلى الله عليه وسلم نبى الحب والسلام# الذئب البريء ونبي الله يوسف عليه السلام# قصة نبي الله آدم أبي البشر عليه السلام# النبي يونس عليه السلام# الطائر الترابي ونبي الله عيسى عليه السلام# فتاوى وأحكام في نبي الله عيسى عليه السلام# البقرة النادرة ونبي الله موسى عليه السلام# الناقة المعجزة ونبي الله صالح عليه السلام
عرض المزيد

نبي الله يونس عليه السلام (معلومة)

أُرسل سيدنا يونس عليه السلام إلى أهل نينوى في الموصل العراقيّة ليدعوهم للتوحيد والهداية وإلى طريق الحق، وهو يونس بن متّى بن ماتان بن سليمان، ويُقال بأنّ متّى اسم أمه وليس أبيه، وكانت بعثته للنبوّة في القرن الثامن قبل الميلاد أي قبل ميلاد المسيح عيسى عليه السلام، وكان قومه يعبدون الأوثان، ومن أشهر الأصنام التي عبدوها الصنم عشتار، كما عبدوا من دون الله تعالى ثوراً مجنّحاً وهو يجمع بين الإنسان والحيوان فله رأس إنسان وجسم ثور وهو ذو خمسة أرجل.


يُقال بأنّ نبي الله يونس عليه السلام، قد ولد في بلاد الشام في بلدة كفرا الجنوبية الواقعة في منطقة بنت جبيل في لبنان في القرن الثامن قبل الميلاد، ثم انتقل للعيش والإقامة في نينوى الواقعة على نهر دجلة باتجاه مدينة الموصل، ولُقّب بـ"ذي النون"، لأنّ النون هو الحوت وذي النون هو صاحب الحوت، أي الحوت الذي ابتلعه، ووُلد في كنف أسرة فقيرة فقد امتهن والده الاحتطاب وكان مصدر رزقه فيبيعه للناس، وكان رجلاً زاهداً فقير الحال مؤمناً بالله تعالى.

قصة يونس عليه السلام مع قومه

حاول نبي الله يونس عليه السلام إقناع قومه بالرجوع إلى الله تعالى وترك عادات الجاهلية في عبادة الأوثان، لكنهم أظهروا الرفض التام لقبول أية دعوة منه للعودة إلى الله تعالى وحده، فأصروّا على عبادة الأوثان، ولم يظهروا أية استجابة له كما هو الحال في الأمم الغابرة التي مضت، فتوّعدهم بالعذاب الأليم من الله تعالى في يوم معلوم إن لم يعودوا إلى الله تعالى ويتوبوا، وبذلك قد ظن بأنه قد أدى رسالته التي أرسله الله تعالى لإيصالها لقومه وترك قومه غاضباً قبل وقوع الغضب عليهم دون أمر من الله تعالى.


كانت المفاجأة بأنه عند حلول موعد العذاب وبدأت إنذاراته وإشارات صدقه بالظهور، ذهبوا إلى ظاهر المدينة والتجؤوا إلى الله تعالى تائبين وذهبوا يبحثون عن يونس في مناكب الأرض ليشهروا له إيمانهم وتوبتهم إلى الله تعالى، ويطلبون منه أن يكف الله عنهم العذاب ولكن لم يكن لهم أن يجدوه، فلما صدقوا بالتوبة منع عنهم الله تعالى العذاب وآمنوا بالله تعالى وحده لا شريك له دون عبادة الأصنام.


أما سيدنا يونس عليه السلام فبقي يسير حتى وصل إلى شاطئ البحر فشاهد سفينة راسية تستعّد للمضي قدماً في عرض البحر فسأل أهلها أن يرافقهم فوافقوا على ذلك، وعندما وصلت السفينة إلى عُرض البحر بدأت بالاضطراب والهيجان، فقالوا: "إن فينا صاحب ذنب، فبدؤوا بالاستهام، فمن وقع عليه السهم يُلقى بالبحر فكانت الصاعقة أن وقع السهم على سيدنا يونس عليه السلام، فتعجبوّا من ذلك تعجباً شديداً نظراً لما يُعرف عنه من نقاء وصلاح.


أخبرهم سيدنا يونس بقصته وطلب منهم أن يرموا به في البحر ليكف غضب الله تعالى عنهم، فحدث ما أمر به فابتلعه حوت ضخم وسار به إلى ظلمات البحر، فكانت المعجزة بأمر الله تعالى بأن يكون يونس آمناً في بطن الحوت، فأمر الله تعالى بأن يكون يونس لحماً ولا يهشم له عظمٌ، فواصل سيدنا يونس التسبيح والاستغفار وبقي ينادي بالظلمات " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" فحظي باستجابة الله تعالى لدعائه ونجاه مما ألم به من غم وهم.


أمر الله تعالى الحوت أن يُخرج يونس عليه السلام من بطنه ويلقي به إلى اليابسة، ويُقال بأنّه قد ألقي به وهو سقيم وهزيل، فشكر يونس عليه السلام ربه وحمده على النجاة، وقد أمر الله تعالى شجرة اليقطين بالإنبات ليستظل بها سيدنا يونس عليه السلام ويأكل منها فعافاه الله تعالى وغفر له، فعاد يونس عليه السلام إلى قومه فوجدهم مؤمنين بالله تعالى وحده ينتظرون عودته ليمتثلوا لأوامره، وبدأ يعلمّهم ويهديهم ويرشدهم إلى طريق الحق والصواب.


وفاته

توفي نبي الله يونس عليه السلام في بلدة كفرا البلدة التي ولد فيها، وكان ذلك في القرن السابع قبل الميلاد، ومقامه في تلك البلدة مازال قائماً حتى عصرنا الحالي، وهو محاط بالأعمدة والحجارة المنقوش عليها الرموز التاريخية.

المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات