English  

كتب مواضع ذكر الفجور في القرآن (57,209 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مواضع ذِكْر الفجور في القرآن (معلومة)

قال تعالى: (في سورة الانفطار):  إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ   وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ   

(والفجَّار : جمع فاجر، وهو الإِنسان الكثير الفجور، أى: الخروج عن طاعة الله تعالى، أى: إن المؤمنين الصادقين الذين وفوا بما عاهدوا الله عليه، لفى نعيم دائم وهناء مقيم، وإن الفجار الذين نقضوا عهودهم مع الله وفسقوا عن أمره، لفى نار متأججة بعضها فوق بعض، هؤلاء الفجار الذين شَقُّوا عصا الطاعة).

وقال الله (في سورة عبس):  أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ   

جاء في تفسير السعدي: ({أُولَئِكَ} الذين بهذا الوصف {هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ} أي: الذين كفروا بنعمة الله وكذبوا بآيات الله، وتجرأوا على محارمه).

وقال سبحانه وجل (في سورة القيامة):  بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ   

((قال ابن عباس: يعني الكافر يكذب بما أمامه من البعث والحساب. ومما يدل على أن الفجور هو التكذيب ما ذكره القتبي وغيره أن أعرابيًا قصد عمر بن الخطاب وشكا إليه نقب إبله ودبرها، وسأله أن يحمله على غيرها فلم يحمله؛ فقال الأعرابي: أقسم بالله أبو حفص عمر ما مسَّها من نقب ولا دبر فاغفر له اللهم إن كان فجر -يعني إن كان كذَّبَني فيما ذكرتُ-.

وعن ابن عباس أيضا: يُعجل المعصية ويسوف التوبة. وهذا قول مجاهد والحسن وعكرمة والسدي وسعيد بن جبير؛ يقول: سوف أتوب، سوف أتوب، حتى يأتيه الموت على أشر أحواله. وقيل: أي يعزم على المعصية أبدا وإن كان لا يعيش إلا مدة قليلة.

فالهاء على هذه الأقوال للإنسان، وقيل: الهاء ليوم القيامة. والمعنى بل يريد الإنسان ليكفر بالحق بين يدي يوم القيامة. والفجور أصله الميل عن الحق)).

قال عز وجل (في سورة ص):  أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ   

قال الطَّبري:( ((أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ)) أي: الذين اتقوا الله بطاعته وراقبوه، فحذروا معاصيه. ((كَالْفُجَّارِ)) يعني: كالكفَّار المنتهكين حُرُمَات الله).

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات