English  

كتب مراتب الإيمان بالقضاء والقدر (39,138 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# مختصر الإيمان بالقضاء والقدر# معنى الإيمان بالقضاء والقدر# كيف يكون الإيمان بالقضاء والقدر# مقومات الإيمان بالقضاء والقدر# حكم الإيمان بالقضاء والقدر# منزلة الإيمان بالقضاء والقدر# الأدلة على الإيمان بالقضاء والقدر# كيفية الإيمان بالقضاء والقدر# آثار الإيمان بالقضاء والقدر# شروط الإيمان بالقضاء والقدر# فوائد الإيمان بالقضاء والقدر# المختصر في مسائل الإيمان بالقضاء والقدر# الإيمان باليوم الآخر وبالقضاء والقدر# الايمان بالقضاء والقدر محمد حسان# الآثار التربوية للإيمان بالقضاء والقدر# الأيمان بالقضاء والقدر 91 سؤالا و91 جوابا# ما هي مراتب الإيمان بالقدر# الايمان بالقضاء و القدر# أشعار الإمام الشافعي عن الإيمان بالقضاء# كيف أؤمن بالقضاء والقدر# كيف يؤمن المسلم بالقضاء والقدر# رسائل عن الرضا بالقضاء والقدر# خواطر عن الرضا بالقضاء والقدر# الرضا بالقضاء والقدر حكم وعبر# 100 قصة رجال ونساء رضوا بالقضاء والقدر# الإحتجاج بالقضاء والقدر# فصل في الإيمان والقدر وما يتعلق بذلك# مراتب شعب الإيمان
عرض المزيد

مراتب الإيمان بالقضاء والقدر (معلومة)

للإيمان بالقدر مراتب ينبغي على المسلم الإيمان بها جميعها حتى يتحصل عنده الإيمان بالقضاء والقدر، وتسمى هذه المراتب بالأركان أيضاً، وفيما يأتي بيان لهذه المراتب والأركان بشكلٍ مفصّل:

  • الإيمان بعلم الله الذي يشمل كل شيء؛ وقد ورد ذكره في القرآن الكريم والسنة النبوية بكثرة، فالله عزّ وجل يعلم ما كان، وما سيكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون، فهو العالم بأحوال عباده من أرزاقهم، وآجالهم، وأحوالهم، وما سيكون من سعادتهم وشقائهم، وما يتعلق بمصيرهم فيما إن كانوا من أهل الجنة أو من أهل النار، وكلّ ذلك نابعٌ من كونه مُتّصفاً بالعلم، فهو العليم الخبير البصير السميع، قال تعالى: (لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّـهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا)، ومن علمه أيضاً أنّه يعلم أنّ الذين كفروا حين يتمنّون العودة إلى الدنيا، لو ردّهم لعادوا لما نهاهم عنه، فقال: (وَلَو رُدّوا لَعادوا لِما نُهوا عَنهُ).
  • الإيمان بأن الله كتب كل شيء في اللوح المحفوظ؛ فقد روى عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، قال: (كتَبَ اللهُ مقاديرَ الخلائقِ قبل أن يخلقَ السَّماواتِ والأرضَ بخمسينَ ألفَ سنةٍ، قال: وعرشُه على الماءِ)، وقد سمّى الله اللوح المحفوظ في القرآن الكريم بأسماء عديدة، منها الكتاب، والكتاب المبين، والإمام المبين، وأمّ الكتاب، وكل ما جرى ويجري وما سيجري مكتوب فيه، قال تعالى: (ما فَرَّطنا فِي الكِتابِ مِن شَيءٍ).
  • الإيمان بمشيئة الله الشاملة وقدرته النافذة؛ فإنّ ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، وكلُّ حركةٍ وسَكَنةٍ في السماوات والأرض لا تحصل إلا بمشيئته وقدرته، وإنّ ما يحدث لن يحدث إلا بمشيئة الله وقدرته، وما لم يحدث فإنه بمشيئة الله تعالى، وليس ذلك أنّه غير قادر، قال تعالى: (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ).
  • الإيمان بأن الله خالق كل شيء؛ فالله عزّ وجلّ هو الذي خلق كل شيء في هذا الكون، وما سواه مخلوق مربوب، قال تعالى: (اللَّـهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ).


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان