English  

كتب مدرسة السادات السياسية واليسار المصري (85,419 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# جماعات الإسلام السياسي واليسار المصري# فؤاد زكريا جمال عبد الناصر واليسار المصرى# صراع اليمين واليسار في الثقافة المصرية# سلسلة الدراسات التربوية التنشئة السياسية للطفل المصرى# النظرية التطورية واليسار السياسي# حوارات اليسار المصرى من أجل نهوض جديد# اليسار المصري 1925 1940# تحت الأرض وفوق الأرض غربة اليسار المصرى# سقطة ردا على التشهير باليسار المصري# حماية الحقوق السياسية في القانون الدستوري المصري# مواقع التواصل الاجتماعي والمشاركة السياسية للشباب المصري# الدستور المصري والتشريعات السياسية# الإشارة إلى الرئيس المصري أنور السادات# متى اغتيل الرئيس المصرى محمد انور السادات# اعتراف الرئيس المصرى محمد أنور السادات# متى توفى الرئيس المصرى السابق محمد انور السادات# متى اغتيل الرئيس المصري انور السادات# اليمين واليسار في الإسلام# لعبة اليمين واليسار# إبن سينا واليسار الأرسطوطاليسي# الستينيات من القرن العشرين واليسار# الهوية اليسارية واليسار الإلكتروني# عباس العقاد بين اليمين واليسار# اليمين واليسار في الفكر الديني# اليمين واليسار في فرنسا# تذكير أولي الأبصار بسنن اليمين واليسار# الحوار المتمدن واليسار الالكتروني# اليمين واليسار حوارات حول المستقبل ج 2
عرض المزيد

الإشارة إلى الرئيس المصري أنور السادات (معلومة)

في الفيلم يطلق اسم الرئيس المصري السابق محمد أنور السادات على كلب البطل بيتر كلافن. والتفصيل كالتالي:
في محادثة بين بطل الفيلم "بول رود" وصديقه، يقول له الصديق: "ما اسم كلبك؟" فيجيبه: "أنور السادات،" فيرد الصديق سائلًا: "ومن هو هذا الشخص،" فيرد بول رود: "إنه رئيس مصري سابق." ثم يسأله هذا الصديق عمّ إذا كان قد أطلق هذا الاسم على الكلب لأنه معجب بالمواقف السياسية للسادات، يرد عليه البطل بالقول: "كلا.. بل بسبب الشبه بينهما." ثم تصور الكاميرا الكلب وصورة للرئيس السادات على غلاف مجلة التايم. وفي مشهد ثان، يظهر بيت الكلب الخشبي وعليه صورة الرئيس السادات. في نهاية الفيلم، كتب صناع الفيلم أن الاسم "أنور السادات" هو الاسم الحقيقي للكلب الذي ظهر في الفيلم.

تقدمت رقية السادات - ابنة الرئيس محمد أنور السادات - ببلاغ إلى النيابة العامة المصرية تطالب فيها بمنع عرض الفيلم في مصر. وذلك لتضمنه "إساءة بالغة لوالدها ووصفه بأوصاف فجّة وأظهرت الرقابة المصرية رد فعل قوي ضد هذه المواقف التي يتضمنها الفلم وبسببها نشأت بوادر أزمة سياسية سرية بين القاهرة وواشنطن وتم حل المشكلة بحذف المقاطع المسيئة للسادات في النسخة الأمريكية أيضًا." لكن رقابة المصنفات في مصر كانت قد قامت مسبقًا بحذف المشاهد التي تبين تشبيه السادات بكلب. وقدمت رقية السادات احتجاجًا إلى السفارة الأمريكية في القاهرة.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات