English  

محمد متولي الشعراوي (120,057 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# الطريق الي الله محمد متولي الشعراوي# السيرة النبوية للشيخ محمد متولي الشعراوي# التوبه محمد متولي الشعراوي# خواطر الشيخ محمد متولي الشعراوي# قصص الانبياء محمد متولي الشعراوي# أين ولد الشيخ محمد متولي الشعراوي# بحث عن الشيخ محمد متولي الشعراوي# نظرية الشيخ محمد متولي الشعراوي# فقه النساء لمحمد متولي الشعراوي# نساء النبي لشيخ محمد متولي الشعراوي# الإسراء والمعراج محمد متولي الشعراوي# قصص الأنبياء الشيخ محمد متولي الشعراوي# الإسراء والمعراج للشيخ محمد متولي الشعراوي# الآيات الكونية محمد متولي الشعراوي# الحج المبرور محمد متولي الشعراوي# البعث والميزان والجزاء محمد متولي الشعراوي# الأنوار الكاشفة محمد متولي الشعراوي# الفتاوى الكبرى لمحمد متولي الشعراوي# معجزات الرسول لمحمد متولي الشعراوي# إمام الدعاة محمد متولي الشعراوي# 1221 السحر والحسد لمحمد متولي الشعراوي# 4الحاوي لضلالات محمد متولي الشعراوي 1# تفسير وخواطر الإمام محمد متولي الشعراوي# اسماء الله الحسنى محمد متولى الشعراوى# خواطر محمد متولى الشعراوى# الفتاوى للشيخ محمد متولى الشعراوى# معجزة القرأن الشيخ محمد متولى الشعراوى
عرض المزيد

محمد متولي الشعراوي (معلومة)

محمد متولي الشعراوي (1329 - 1419 هـ) عالم دين ووزير أوقاف مصري سابق. يعد من أشهر مفسري معاني القرآن الكريم في العصر الحديث؛ حيث عمل على تفسير القرآن الكريم بطرق مبسطة وعامية مما جعله يستطيع الوصول لشريحة أكبر من المسلمين في جميع أنحاء العالم العربي، لقبه البعض بإمام الدعاة.

مولده وحياته العلمية

ولد محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل عام 1911م بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بمصر، وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره. في عام 1922م التحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري، وأظهر نبوغاً منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور من القول والحكم، ثم حصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية سنة 1923م، ودخل المعهد الثانوي الأزهري، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظي بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق، وكان معه في ذلك الوقت الدكتور محمد عبد المنعم خفاجى، والشاعر طاهر أبو فاشا، والأستاذ خالد محمد خالد والدكتور أحمد هيكل والدكتور حسن جاد، وكانوا يعرضون عليه ما يكتبون. كانت نقطة تحول في حياة الشيخ الشعراوي، عندما أراد والده إلحاقه بالأزهر الشريف بالقاهرة، وكان الشيخ الشعراوي يود أن يبقى مع إخوته لزراعة الأرض، ولكن إصرار الوالد دفعه لاصطحابه إلى القاهرة، ودفع المصروفات وتجهيز المكان للسكن.

فما كان منه إلا أن اشترط على والده أن يشتري له كميات من أمهات الكتب في التراث واللغة وعلوم القرآن والتفاسير وكتب الحديث النبوي الشريف، كنوع من التعجيز حتى يرضى والده بعودته إلى القرية. لكن والده فطن إلى تلك الحيلة، واشترى له كل ما طلب قائلاً له: أنا أعلم يا بني أن جميع هذه الكتب ليست مقررة عليك، ولكني آثرت شراءها لتزويدك بها كي تنهل من العلم. وهذا ما قاله الشيخ الشعراوي في لقائه مع الصحفي طارق حبيب

التحق الشعراوي بكلية اللغة العربية سنة 1937م، وانشغل بالحركة الوطنية والحركة الأزهرية، فحركة مقاومة المحتلين الإنجليز سنة 1919م اندلعت من الأزهر الشريف، ومن الأزهر خرجت المنشورات التي تعبر عن سخط المصريين ضد الإنجليز المحتلين. ولم يكن معهد الزقازيق بعيدًا عن قلعة الأزهر في القاهرة، فكان يتوجه وزملاءه إلى ساحات الأزهر وأروقته، ويلقي بالخطب مما عرضه للاعتقال أكثر من مرة، وكان وقتها رئيسًا لاتحاد الطلبة سنة 1934م.

علاقته بالشيخ بلقايد

    المصدر: wikipedia.org
    إغلاق الإعلان
    إغلاق الإعلان