English  

كتب مؤلفات الأديبة مي زيادة (18,981 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مؤلفات الأديبة مي زيادة (معلومة)

المساواة

يُعنى كتاب المساواة بالتّطور الاجتماعيّ للإنسانيّة، والأنظمة الاجتماعيّة السّائدة في العصر الحديث، ويتحدّث عن تعريف كلمة المُساواة خلال العديد من المفاهيم المُتعلّقة بالسُّلطة والحُكم، فقد تطرّقت ميّ للحديث فيه عن الطّبقات الاجتماعيّة بداية، ثمّ بدأت بنقاش العديد من المُصطلحات التي ترتبط فيها، مثل: الأرستقراطيّة، والعُبوديّة، والدّيمقراطيّة، وكذلك الاشتراكيّة السّلميّة والثّوريّة، كما تناولت الحديث عن التّاريخ الأوروبيّ لمفهوم الفوضويّة.


باحثة البادية

باحثة البادية هو كتاب على هيئة دراسة نقديّة تُقدّمها الأديبة ميّ عن الكاتبة المِصريّة مَلَك حنفي ناصف، وتدرُسها فيها دراسة مُحكَمة، وتُعد مَلَك ابنة الّلغويّ المشهور حنفي ناصف وتشتهرُ بكونها مُصلحةً اجتماعيّة، وأديبة، وصاحبة مكانة عالية في المجال الأدبيّ والحياتيّ، وممّا تتميّز به أنّها تملك القدرة على استخدام الّلغة في التّعبير عن أفكارها وعواطفها بسهولة، فكانت النّصوص الخاصّة بها واضحة وبسيطة، وتتنوّع بين الجمال والفصاحة، ومن الجدير بالذِّكر أنّ مَلك تُعدّ المرأة الأولى التي تشتهر بفنّ الخَطابة في العصر الحديث، لذلك اختارتها ميّ لتكون عنواناً لمُصنّفها وتكون دراسة لظاهرة أدبيّة فريدة، أما "باحثة الباديّة" فهو الاسم المُستعار للكاتبة مَلَك.


بين الجزر والمدّ

يتناول الكتاب مجموعة من الدّراسات والأبحاث التي تُعنى بالآداب، والفنّ، والحضارة، وتتطرّق ميّ في هذا المُصنّف إلى الحديث عن أهميّة الاعتناء بالّلغة العربيّة، مُوجِّهة العرب إلى ضرورة ذلك وإلى أهميّة العودة إليها، وكان ذلك في أوائل القرن العشرين تحديداً في عصر النّهضة الأدبيّة، وذلك ينبع من إيمانها بأنّ الّلغة سبب في بقاء الأمم وإحياء الحضارات، وتتطرّق كذلك للحديث عن ما مرّت به الّلغة العربيّة من فترات ضّعف وأنّها رغم ذلك باقية، وتعود تسمية الكتاب إلى ذلك التّفاوت في الفترات التي مرّت بها الّلغة العربيّة، فهي بذلك تُشبه ظاهرة المدّ والجزر.


رجوع الموجة

هي رواية تتناول فيها مي الحديث عن أشكال فُقدان قيم الحُبّ والوفاء، من خلال قصّة "مرغريت" التي أحبّت زوجها "ألبير" حُبّاً كبيراً وأنجبا ابنتهما "إيفون"، لكنّ هذه القصّة لم تكتمل إذ يقابلها زوجها بخيانته لها مع صديقتها "بلانش"، فتمرّ الزّوجة بمرحلةٍ تفقد فيها ابنتها ثمّ تتزوج لاحقاً من ابن عمّها "روجر" الذي يُحبّها كثيراً والذي تُنجب منه "مكسيم"، فتعرض ميّ زيادة في هذه الرّواية الصّراع النّفسيّ الذي تواجهه مرغريت في عدم قدرتها على نسيان حبّها لألبير، وبين أنْ تبقى مع روجر الذي يُحبّها، فتصف فيه هذه الحيرة، وتُخبر عن الحال الذي ينتهي الأمر بها.


سوانح فتاة

يضمّ كتاب سوانح فتاة خواطر وآراء تتعلّق بالحياة والنّفس الإنسانيّة، ولكونها ممّن اشتهروا في الأدب النَّسَويّ وأحد العاملين على النّهضة الأدبيّة العربيّة عملت في كتابها هذا على أن يكون رأيها بشكل حسن ويَفي بالغرض؛ ليتناسب مع ما تسعى لإظهاره من الأدب النَّسَويّ، فكانت النّصوص في هذا الكتاب فصيحة بشكل تظهر فيها معالم التّطوير والتّحديث والإبداع فيما تقول، وكلمة سوانح مأخوذة من السّانح، وهو الشّيء الذي يأتي عن اليمين، وعادة ما يربط النّاس الأمور التي تتعلّق باليمين أنّها خير، وفيها بركة، وأنّها تدعو للتفاؤل.


ظلمات وأشعّة

يتضمّن كتاب ظلمات وأشعّة العديد من المقالات الأدبيّة التي تطرّقت إلى موضوعات مُختلفة تتعلّق بمناسبات مُتنوعة، فقد تناولتها ميّ بطريقة تبتعدُ فيها عن التّكلف، واستعرضت في مقالاتها الاهتمام بالقضايا التي تُعنى بالمرأة الشّرقيّة وتوعيتها، فحرصت على توضيح أهميّة ممارستها لحقوقها المُجتمعيّة، كالحياة الكريمة، والحُريّة، بالإضافة إلى تطرُّقها إلى المرأة الشّرقيّة في العصر الحديث، والأمور التي تُساهم بتطويرها في الجانب الحضاريّ، والاجتماعيّ، والسّياسيّ، والثّقافيّ، لذلك يُعدّ من المُصنّفات النَّسويّة الشّائعة لمي زيادة في النّصف الأول من القرن العشرين.


عائشة تيمور

تناولت الكتابة ميّ زيادة في كتابها "عائشة تيمور" شخصيّة بارزة في الأدب والعلم، وهي أديبة وشّاعرة مصريّة، وتطرّقت في الحديث عن دواوينها الشّعريّة الثّلاثة بلُغات مُختلفة، العربيّة، والتُّركيّة، والفارسيّة، كما تحدّثت عن المُصنّفات النّثريّة الخاصّة بها، وهما: نتائج الأحوال، ومرآة التأمل في الأمور، وممّا قالته مي فيها: "كانت كلّما دفقت نمت التّيمورية في ذهني، وتفرّدت صورتها أمامي إذ لم يقم على مقربة منها صورة تسابقها أو تشبهها ولو شبهاً بعيداً"، وأشارت كذلك إلى أنّ الفكرة دارت لها بعدما دعتها جمعيّة مصر إلى خِطاب في الجامعة المصريّة تُلقيه، وأنّ شخصيّة عائشة خطرت في ذهنها بعد تناول مواضيع المحاضرة التي تضمّنت محاور الأدب، والأخلاق، والاجتماع.


غاية الحياة

يُعدّ هذا المُصنّف رسالة للمرأة للعربيّة من ميّ زيادة، فخاطبتها فيها بزرع الآمال في نفسها، وتجديد الرّوح والنّفس، بالإضافة إلى تشجيعها إلى السّعي والعمل للوصول إلى الغايات الضّائعة، ومُشيرة إلى أنّها تكون قريبة لها أكثر من أيّ شيء آخر، كما حرصت ميّ في رسالتها هذه على أن تكون مع المرأة في ضيقها وآلامها، حتّى تصل بها إلى دواء يشفي روحها، ويجعلها تُحسن البحث عن غايتها.


وردة اليَازجِي

تحدّثت الأديبة ميّ في كتابها هذا عن الأديبة والشّاعرة الّلبنانيّة وردة اليَازجِي، فالكتاب عبارة عن دراسة نقديّة فريدة لها، فتناولت فيه حياتها وفِكرها، وشِعرها، كذلك استعرضت امتلاكها نوعاً مُختلفاً من الأدب والشِّعر، مُشيرة إلى ديوانها الشِّعريّ "حديقة الورد"، وأنّها ممّن علا صِيتهم في أواخر القرن التّاسع عشر، وأوائل القرن العشرين، كما كانت الأكثر ريادة في النّهضة الأدبيّة النِّسائيّة، فكان هذا العمل لإظهار المكانة الكبيرة التي تحتلّها وردة.


ترجمة كتاب ابتسامات ودموع

كتاب ابتسامات ودموع هو كتاب ترجمته ميّ زيادة لعالِم الّلغة "فريدريخ مكس مولر"، والذي يتحدّث عن الذِّكريات المُتضادّة للإنسان من فرح وحُزن، وحياة وموت، وابتسامات ودُّموع، ويُعدّ الكتاب كذلك لمجموعة من المشاعر التي يمرّ بها الإنسان على اختلاف أحواله، فيتحدّث عن أحوال التّنافس، والأحقاد، والإجهادات، والتّهكمات، وغيرها، كما يتناول الكتاب الأزمنة التي يمرّ الإنسان بها والتي لم يمرّ بها بعد، فيصل القارئ الماضي، والحاضر، والمستقبل معاً، وفي نفس الوقت، لذلك يُعدّ هذا الكتاب مُناسباً لجميع الفئات العُمريّة، وعلى اختلاف مواقعهم الوظيفيّة.


مؤلفات أخرى لميّ زيادة

يوجد للأديبة ميّ زيادة العديد من المؤلفات الأخرى، منها ما يأتي:

  • المطبوعات:
    • رسالة الأديب إلى الحياة العربيّة.
    • الصّحائف، وهي مجموعة من المقالات المتنوعة في مختلف المجالات، وقد قام عباس محمود العقّاد بنقده في كتابه "مطالعات الكتب والحياة".
    • كلمات وإشارات، وهي مجموعة خُطب أدبيّة، تُعنى في مواضيع اجتماعيّة، وعلميّة، وفلسفيّة مختلفة.
    • الحبّ في العذاب، وهي رواية إنجليزيّة مُترجمة.
    • الرّسائل، وقد قام كلّ من مادلين أرقش، وجميل جبر بنشرها.
    • أزاهير حُلم، وهو ديوان شعر فرنسيّ، نشرته ميّ تحت اسم مُستعار.
  • مُؤلّفات مخطوطة: هي ثلاثون بحثاً أو رسالة، وعدد صفحات البحث الواحد يتراوح بين 1-25 صفحة، وتتضمّن:
    • أربع قصص.
    • ثلاث روايات.
    • خمسة أبحاث في الأدب.
    • ستّ عشرة دراسة ومُحاضرة.
    • رسالة في شِعر فرنسيّ.


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات