English  
إغلاق الإعلان

كتب لزوم القناعة (811 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ما يعين على لزوم الاستغفار (معلومة)

بواعث الاستغفار

تتعدّد الأمور التي تُعين على الاستغفار، و تتعدّد بواعثه، وفي ما يأتي ذِكر أربعة منها:

  • ذِكر الله -تعالى-، واستحضار عظمته، وهَيبته، ومعرفة مقامه، والحرص على رضاه، وتجنُّب سخطه، والخوف من عذابه؛ فالعبد الذي يُقدِم على الذنب يكون غير مُستحضر لعظمة الله وقدرته لحظة وقوع الذنب؛ فالله هو الذي يعاقب على الذنب، ويعفو عنه؛ واستحضار ذلك يجعل العبد حريصاً على المغفرة دائماً.
  • تذكُّر الموت، والاستعداد له، وتحقير الدنيا، وتعظيم الآخرة، وتذكُّر أنّ الموت لا يقف أمام طفل، أو شابّ، أو عجوز، واستغفار المسلم لنفسه خلال حياته أَولى من استغفار الناس له بعد موته؛ فالعاقل هو الذي يغتنم حياته قبل مماته، والترغيب في الجنة والترهيب من النار يجعل المسلم مُداوِماً على الطاعة، والاستغفار.
  • معرفة عاقبة الذنوب والمعاصي، وآثارها، وأنّها سبب في البلاء، والغفلة، والشرّ، وضيق الرزق، وبُغض الناس، وعدم التوفيق للطاعات، والاستغفار يدفع الإثم، والبلاء الناتج عن الذنوب، والمعاصي.
  • مجاهدة النفس الأمّارة بالسوء، والاستعانة عليها بالله -عزّ وجلّ-، والنفس ذات صفات مُتعدّدة؛ فهي تميل إلى إرادة صاحبها، ولهذا فإنّ على الإنسان أن يرقى بها من عالم المحسوسات، ويجاهدها بالتوبة، والاستغفار، والتهذيب؛ للارتباط بالعالم الإلهيّ، وقد أرشدنا الله -تبارك وتعالى- إلى أنّ الاستغفار طريق لصَرف النفس عن الإثم، والذنوب.


موانع الاستغفار

يتأثّر قلب المسلم بالمعاصي والذنوب، ومن شأن التوبة والاستغفار أن يزيلا أثر الذنب والمعصية داخل قلب المسلم، إلّا أنّ هناك عدّة أمور قد تمنع العبد من الإقبال على الاستغفار، والتوبة، ومنها ما يأتي:

  • استعظام الذنوب، واليأس من المغفرة، ونسيان أنّ رحمة الله -تعالى-، ومغفرته أكبر من كلّ الذنوب، والخطايا.
  • الجهل بعاقبة الذنوب؛ لتمكُّن الشهوة حين وقوع المعصية، والعاقل هو الذي يشعر بالندم ويستغفر عند استيقاظ الإيمان في قلبه.
  • طول الأمل، وحُبّ الدنيا، وإيثارها على الآخرة، وتأجيل التوبة والاستغفار.
  • التعوُّد على المعصية، واستصغارها، والاستهانة بها، وفي ذلك جهل بمَقام الله -تعالى-.


ثمرات الاستغفار

تُعَدّ المداومة على الاستغفار من الأمور التي يُعَدّ فِعلها؛ امتثالاً لأمر الله -عزّ وجلّ-، واتِّباعاً لسُنّة الرسول- صلّى الله عليه وسلّم-، بالإضافة إلى ثمراته العديدة التي تعود على المسلم بالنفع، والخير، وفيما يأتي بيان لبعضها:

  • صفاء القلب، وصلاحه، وانشراحه، والحفاظ على سلامته من آثار الذنوب والمعاصي.
  • الأمن من عذاب الله -عزّ وجلّ-، وعقابه.
  • استشعار حلاوة العبادة، وتسهيل أدائها.
  • عُلوّ الدرجات، واستحضار رحمة الله -تعالى-.
  • الاقتداء بسُنّة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-.
  • تيسير العلم، وازالة ظلمة المعاصي التي تمنع نوره.
  • دعاء الملائكة، واستغفارهم للتائبين المستغفرين.
  • نزول المطر، ونماء الزرع، وزيادة القوة.


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان