English  

كتب كيفية جعل تربية الأولاد متعة (27,857 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# تربية الأولاد وكيف نجعلها متعة# أهمية جعل تربية الأولاد متعة# كيفية تربية الأولاد# تربية الأولاد في الإسلام للنابلسي# الموسوعة الميسرة في تربية الأولاد# فتاوى تربية الأولاد# فن تربية الأولاد في الإسلام نسخة مصورة# تربية الأولاد وأسس تأهيلهم# وسائل تربية الأولاد# تربية الأولاد في الإسلام عطية صقر# أهمية تربية الأولاد على المجتمع# أهمية تربية الأولاد على الوالدين# أهمية تربية الأولاد على الطفل نفسه# الإيمان وأثره في تربية الأولاد سعد كريم# فن تربية الأولاد في الإسلام الجزء الأول# تربية الأولاد في الإسلام المجلد الأول# تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة# تربية الأولاد بمفهومها الشامل د إياد قنيبي# أهم 365 نصيحة في تربية الأولاد# الموسوعة الإسلامية في تربية الأولاد المجلد الثاني# فن تربية الأولاد 2# الأربعون حديثا نبويا في تربية الأولاد# تربية الأولاد في الإسلام المجلد الثاني# تربية الأولاد على الآداب الشرعية# تربية الأولاد على منهاج النبوة# تربية الأولاد في الاسلام 9# تربية الأولاد في الإسلام 2 1 م سلوفان# 1547كتاب فن تربية الأولاد في الإسلام
عرض المزيد

كيفية جعل تربية الأولاد متعة (معلومة)

يمكن اتّباع عدّة طرق بهدف جعل تربية الأولاد عمليةً ممتعة، ومن هذه الطرق ما يأتي:

  • مشاركة الأولاد في ممارسة الأنشطة: إنّ مشاركة الأولاد النشاطات المختلفة مثل تناول العشاء معهم ومشاهدة برنامجهم التفزيونيّ المفضّل، والاندماج باللعب معهم، واصطحابهم في نزهة، تجعلهم يستمتعون بممارستها، وتزيد من تفاعلهم، وتُعرّفهم على عالمهم بشكل أفضل.
  • تلبية متطلّبات الأولاد: يُنصح بتجنّب منع الأولاد من فعل ما يريدون، ومحاولة تلبية مطالبهم والابتعاد عن الرفض المستمرّ بحجّة التربية والتأديب، فالسماح للأولاد بفعل ما يريدون وتلبية طلباتهم يُشعرهم بالسعادة.
  • ربط الأنشطة بأيام حددة كلّ أسبوع: تُعتبر هذه الفكرة من الأفكار التربوية الحديثة، فمنح أيام الأسبوع اسم مميّز مرتبط بنشاط يقوم به الأولاد بهذا اليوم يجعل ذلك النشاط أكثر متعةً بالنسبة لهم، فعلى سبيل المثال إذا كان الطفل لا يحبّ تناول طعام الحبوب الخاص بالأطفال يُمكن تسمية أحد أيام الأسبوع بيوم الحبوب، بحيث يتمّ فيه تقديم الحبوب لجميع أفراد العائلة ممّا سيجعلها مقبولة للطفل وسينهي طعامه بسرعة، كما تسمية أحد أيام الأسبوع بيوم العناق للتخفيف من مشاعر الإحباط والحزن لدى الأولاد ممّا يجعلهم سعداء أكثر.
  • التركيز على اللعب أكثر من التعليم: يحتاج الأولاد إلى تغيير الروتين الدراسي اليومي في المدرسة، ولهذا فإنّهم بحاجة للعب وقضاء وقت ممتع بعيداً عن قضاء ساعات أخرى بالدراسة، كما أنّ اللعب أكثر أهميّةً من التعلّم الأكاديميّ في بعض المراحل العمرية، حيث إنّه يُنمّي مهارات الأولاد المختلفة من منهجية حلّ المشكلات، ومهارات التواصل مع الآخرين، والتفكير الإبداعيّ.
  • منح الأولاد وقتاً للراحة والاسترخاء: يجب تعليم الأولاد أن يمنحوا أنفسهم وقتاً للراحة والاسترخاء، ويكون ذلك بالسماح لهم بالتهرّب بين الحين والآخر من واجباتهم ومسؤولياتهم وحصولهم على وقت خاص للمتعة والمرح، كما يجب أن يتبع الأهل الأسلوب نفسه مع أنفسهم بعيش اللحظات الممتعة مع أولادهم دون التفكير بما هو قادم أو الندم على فعل سابق، فذلك يزيد شعورهم بالسعادة والمرح كما يزيد من تفاعلهم من أولادهم.
  • اختيار الأنشطة التي يُحبّها الأولاد: يُفضّل الابتعاد عن الأنشطة والألعاب المملة التي لا يستمتع الأولاد فيها، واستبدالها بألعاب مناسبة لسنّهم ومرضية لهم وتمنحهم السعادة والتسلية، ممّا يُساعدهم على إيجاد شغفهم وهوايتهم وقضاء أوقات ممتعة مع عائلتهم.
  • إضافة المرح أثناء أداء المسؤوليات: لتجنّب شعور الأولاد بالملل أثناء قيامهم بمسؤولياتهم وواجباتهم لا بدّ من إضافة شيء من المرح ليشعروا ببعض المتعة والتسلية خلال عملهم، مثل تشغيل الموسيقا التي يحبّونها أثناء قيامهم بمهامهم المنزلية كترتيب الغرف أو طيّ الملابس، أو خلق جوّ من المنافسة بين الأولاد لإنجاز مهامهم بشكل أسرع، ويُشار إلى أنّ كثيراً من الأولاد يكرهون وقت الذهاب للنوم ليلاً ولتجنّب ذلك يُمكن السماح لهم باختيار قصص ما قبل النوم التي يُفضّلونها.
  • تجنّب الاستهزاء من مشاعرهم: يشكوا الأولاد كثيراً من أمر معيّن ويظهرون ضجرهم وتذمّرهم باستمرار، هنا يجب على الآباء التفاعل معهم وإظهار التعاطف ومحاولة إيهامهم بالاستغراب من احتجاجهم لكن مع الحرص على عدم الاستهزاء بمشاعرهم أو تسخيفها، ومحاولة تحويل هذا الضجر أو الانزعاج إلى ابتسامة على وجوههم.
  • اللعب الجسديّ لتخفيف الضغط والتوتّر: يميل الأولاد إلى التصرّف بغضب وعدوانية بعد قضاء يومهم في الدراسة أو العمل، لذا يُنصح الآباء باللعب معهم ألعاب جسدية؛ كألعاب المطاردة أو ألعاب البحث والاختباء، لتفريغ غضبهم أو انزعاجهم وإعادتهم لحالتهم الطبيعية، ويجب الحرص على أن تتناسب هذه الألعاب مع أعمار الأولاد وقدراتهم.
  • العفويّة وإظهار جمال العالم: إنّ تعامل الآباء مع الأولاد بعفوية وجعلهم يستمتعون بالحياة والطبيعة من حولهم أهم ما قد يُعلّمونهم إيّاه، فمشاركتهم مشاهدة الشروق صباحاً، أو التمتّع معهم بنزهة في الحديقة، أو تناول العشاء في حديقة المنزل في ليلة صيفية، أو تجربة التخييم معهم في إحدى الليالي، هي أمثلة على إظهار جمال الحياة لهم والتصرّف معهم بعفويّة.


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان