English  

كتب فقه حنبلي (17,176 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فقه الأحكام في سورة الشمس (معلومة)

  • أقسم اللَّه سُبحانه وتعالى في ثنايا سورة الشمس بسبعة أشياء وهي: الشمس وضَوؤها وشُروقها، وبالقمر إذا تبع الشمس بالطّلوع بعد غروبها، وبالنّهار إذا كشف الشمس، وبالليل إذا يَغشى الشّمس فيذهب بضوئها، وبالسماء وببنيانها وبانيها، وبالأرض ومن بسطها، وبالنّفس الإنسانيّة وتسويتها، ومن المعلوم أنّ الله - سبحانه وتعالى - لا يُقسم إلا بعظيم، فدلَّ ذلك على أنّ كلّ ما أقسم به الله من تلك التي ذُكرت آنفاً إنّما كان لأمرٍ عظيم.
إنَّ قسم الله سبحانه وتعالى بِهذه المَخلوقات إنّما جاء بسبب ما فيها من العجائب العديدة ومظاهر قدرته تعالى والتي تَدلُّ على الخَالق سُبحانه وتعالى، وحتى ينتبه عباد الله إلى أنواع مَخلوقاته التي كانت في وجودها وخلقها مَنافع عظيمة لهم ولمن يُشاركهم الحياة على وجه البسيطة، وحتى يتأمّلها المُكلّف ويُدرك عظمتها؛ فيشكُر الله سبحانه وتعالى على هذه النعم، وقد جاء البدء بالقسم في هذه السورة لأنّ الذي يُقسم به الله سبحانه وتعالى يحصل له وقعٌ في قلب الإنسان ممّا يدعوه إلى التأمل.
  • أخبر الله سبحانه وتعالى في ثنايا سورة الشمس عن قبيلة ثمود التي تمادَت وتجاوَزَت بطُغيانها جميع الحدود؛ وذلك عندما قام أشقاها (قدار بن سالف) بعقر الناقة، وقد حذّرهم صالح عليه السلام من عقر هذه الناقة، وأخبرهم بأن يَتركوها، قال الله سبحانه وتعالى: (هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً، فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ، وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ، فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ) غير أنّهم كذّبوا نبي الله صالح عليه الصلاة والسلام، فأهلكهم الله بالصّيحة التي أتت على صَغيرهم وكبيرهم.


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان