English  

كتب غذاء الإنسان في الإسلام (103,488 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# صحة الإنسان وسلامة الغذاء# التغذية المثالية حقوف الإنسان في الغذاء والصحة# أهمية الغذاء الصحي لجسم الإنسان# أهمية الغذاء لجسم الإنسان# بحث عن غذاء الإنسان# ما سبب شعور الإنسان بالجوع والحاجة للغذاء# مخاطر الإنسان على الغذاء# موسوعة الإنسان والغذاء الصحي الحلال# الإنسان والغذاء قليل الدهن# الغذاء ومخاطره على الإنسان# الإنسان بين الداء والغذاء# موسوعة الإنسان وأمراض الغذاء# أسياسيات علم غذاء الإنسان ووظائف الأعضاء# الغذاء والأعشاب وصحة الإنسان# حقوق الإنسان بين الإسلام والغرب# حقوق الإنسان في الإسلام محمد عمارة# موسوعة حقوق الإنسان في الإسلام# شبهات حول حقوق الإنسان في الإسلام# الإسلام وحقوق الإنسان الجهاد# خصائص حقوق الإنسان في الإسلام# إعلان القاهرة لحقوق الإنسان في الإسلام# تكريم الإنسان في الإسلام# نظرة الإسلام لحقوق الإنسان# بحث عن حقوق الإنسان في الإسلام# اهتمام الإسلام بجمال الإنسان# حقوق الإنسان في الإسلام منح إلهية# أهمية حقوق الإنسان في الإسلام
عرض المزيد

غذاء الإنسان في الإسلام (معلومة)

سخّر الله سبحانه للإنسان كلّ ما في الكون، وعلّمه كيف يستخدمه في أموره وحاجاته، فأباح له بعض أنواع الطعام، وحرّم عليه أنواعاً أخرى، والغذاء المباح؛ هو ما يجوز للإنسان أن يتناوله من الطعام والشراب ممّا بيّنته الشريعة الإسلامية، ولا شكّ أنّ مأكول الإنسان وشرابه من أقوى ما يؤثّر في بدنه، وطباعه، لذلك فقد أمر الله سبحانه عباده بأكل الطيّبات، وحرّم عليهم الخبائث؛ لأنّ الخبائث تُفسد طباع الإنسان؛ لما تتغذّى عليه من أغذيةٍ خبيثةٍ، ومن التزم بأوامر الله تعالى، وانتهى عن الأكل ممّا نهاه عنه، استوفى لذته تلك في الجنة، على عكس من فرّط في ذلك وتهاون به في الدنيا، فإنّه يُحرم منه في الآخرة، والأصل في الأغذية جميعها أنّها مباحة، ولا يحرّم منها إلّا ما دلّ على حرمته دليلٌ شرعيٌ، ويدل على هذا الأصل الشرعي؛ قول الله تعالى في القرآن الكريم: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالًا طَيِّبًا وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبين)، فيظهر من ذلك أنّ كلّ طعامٍ كان معروفاً مسبقاً، أو تم اكتشافه حديثاً، هو مباحٌ، إلّا إن دلّ على حرمته دليلٌ، أو علّةٌ شرعيّةٌ.

وغذاء الإنسان يتكون إمّا من نباتاتٍ، أو حيواناتٍ، والحيوانات إمّا أن تكون بحريّة، أو بريّةٌ، ولكلّ صنفٍ منها حكمه الشرعي، فحكم الغذاء على النباتات؛ الإباحة لكلّ أنواعها، عدا ما كان ضارّاً؛ كأنواع السموم، أو مسكراً؛ كأنواع المخدرات، فكلّ ما يغُيّب العقل يعتبر محرّماً في الشريعة الإسلامية، وكذلك كل ما كان مملوكاً للغير، فيحرّم على الإنسان أن يأكل منه، إلّا بإذنه، وطيب نفسه، أمّا حيوانات البحر فكلّها مباحةٌ، سواءً أتمً صيدها، أو ماتت فيها، وذلك لقول الله تعالى: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ)، ويستثنى من ذلك الضفدع؛ لأنّ الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- نهى عن قتله، وكل ما ثبت ضرّه أيضاً، وفيما يتعلّق بحيوانات البرّ، فكلّها مباحةٌ للإنسان، إلّا أنواعاً معينةً ورد تحريمها في الشرع، وهي كلّ ذي نابٍ من السباع، وكلّ ذي مخلبٍ من الطيور، وكلّ ما كان خبيثاً، أو نجساً، أو يأكل النجاسات؛ كالفأرة، والحية، والحمار، والخنزير، وكلّ ما نهى الشرع عن قتله، كالضفدع، والهدهد، وأخيراً كلّ ما لم يذكّى بطريقة التذكية الشرعيّة.


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات