English  

كتب عمر أمة الإسلام (118,508 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

البلاغ مهمة أمة الإسلام (معلومة)

من الأمور التي حرص رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- عليها في خطبة الوداع، توضيح مهمته شخصياً، ومهمة الأمة الإسلامية من بعده، ألا وهي تبليغ الرسالة للناس كافةً، ولا بُدّ من الإشارة إلى أنّ البلاغ شيءٌ، والهداية شيءٌ آخر، حيث قال الله تعالى: (مَا على الرَّسُول إِلا الْبلاغُ الْمُبِينُ)، بينما يرجع أمر الهداية إلى مشيئة الله تعالى، مصداقاً لقوله: (إنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ)، وقد ختم رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- خطبته في حجة الوداع ببيان مهمته، وهي تبليغ الناس دين الله تعالى، حيث قال: (وأنتم تُسألون عني فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغتَ وأدَّيتَ ونصحتَ، فقال بإصبعه السبَّابة، يرفعُها إلى السماء، وينكتها إلى الناس اللهمَّ اشهد، اللهمَّ اشهد ثلاث مراتٍ)، وقد فهم الصحابة -رضي الله عنهم- طبيعة المهمة التي كُلّفوا بها بعد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وعلموا أنّ ما يقومون به من تبليغ للرسالة إنّما هو واجبٌ عليهم، لا منّةً ولا فضلاً لأحدٍ فيه، وكان ذلك الفهم ظاهراً في كلام ربعي بن عامر رضي الله عنه، عندما بيّن أنهم قومٌ ابتعثهم الله ليخرجوا الناس من عبادة العباد إلى عبادة ربّ العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة.


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات