English  

كتب علم دراسة الطيور (124,770 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علم التصنيف، والمورفولجيا (علم دراسة التشكل)، وعلم الأجنة والأعضاء البدائية (معلومة)

يبدأ الفصل الثالث عشر بملاحظة ذلك التصنيف الذي يعتمد على الأنواع مجتمعة معاً في نظام متعدد المستويات مكون من مجموعات رئيسية ومجموعات فرعية، مبنية على درجات مختلفة من التشابه فيما بينها، وبعد مناقشة مشاكل التصنيف يستنج داروين:

كل القواعد المذكورة أعلاه، والمساعدات والصعوبات في علم التصنيف التي تم شرحها، فإذا لم أكن أخدع نفسي بهذا، فالنظام الطبيعي مبني على الأصل مع التكيف، فالصفات التي يعتبرها أصحاب المذهب الطبيعي تظهر تشابه حقيقي بين أي نوعين أو أكثر من الأنواع، هي تلك الصفات التي تمت وراثتها من أب مشترك ولهذا الحد فإن كل التصنيفات الحقيقة ماهي إلا جينيلوجكالية (علم دراسة الأنساب)، الأصل المشترك هو الرابط المخفي الذي يبحث عنه أصحاب المذهب الطبيعي بطريقة غير مباشرة.

يبحث داروين في علم التشكل بما في ذلك أهمية التراكيب التماثلية، ويقول "ما الذي قد يكون ملفتًا للنظر أكثر من يد إنسان صممت للإمساك بالأشياء، وللحفر بالنسبة لخلد، والتجديف للدولفين، وقدما الحصان، وجناحا الوطواط، فجميعها خلقت بالنمط ذاته وتحوي العظام ذاتها في المواضع النسبية ذاتها؟" ويلاحظ أن الحيوانات من الفصيلة ذاتها تتشابه أجنتها كثيرًا. وبحث داروين في الأعضاء الأولية مثل أجنحة الطيور التي لاتستطيع الطيران وعظام الحوض والساق الموجودة في بعض الثعابين. ويلاحظ أن بعض الأعضاء الأولية مثل أسنان حوت الباليني موجودة فقط في المراحل الجنينية.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات